الأحد, 11 أكتوبر 2026|28 رَبِيع الثَّانِي 1448
الاقتصادية

تشكل الحفريات هاجساً للمحال التجارية في الرياض، إذ تتسبب دائماً بخسائر لأصحابها، نظراً إلى أنها تعزل المحل عن مرتاديه. ويؤكد عدد من مالكي المحال التجارية، أن ذلك قد يتسبب في إقفال بعض المحال، لصعوبة وجود الزبائن.

يؤكد مسؤول في أمانة منطقة الرياض (فضل عدم ذكر اسمه) أن الحفريات ضرورة ومهمة في الوقت ذاته، مشيراً إلى أنها تخص بعض الإمدادات مثل الكهرباء والصرف الصحي، لافتاً إلى أهمية أن يحترم الجميع هذا العمل.

وقال لـ «الاقتصادية»: «نواجه كثيرا من التذمر، ونرصد شكاوى تجاه ذلك، وقد يكون هناك تأخير في الإنجاز، لكن ذلك نتيجة بعض المشكلات في المكان الذي يتم الحفر فيه، ونتمنى أن تقدر جهودنا، لأن الهدف هو راحة المواطن وتلبية حاجاته».

فيما يؤكد بندر المطيري صاحب محل في شرق الرياض، أنهم تكبدوا خسائر تبلغ 50 في المائة، نظراً إلى وجود الحفريات، إذ أصبح من الصعوبة وصول الزبائن إلى المحل، بحكم وجود الحفريات التي لا تبعد عن أبواب المحل سوى متر تقريباً، وعدم وجود مواقف للمركبات».

وأضاف أن محله رائد في مجاله، لكن انخفضت المبيعات نظراً لوجود الحفريات.

وزاد: «لا أحتج على وجودها، لكن ما يؤلمني هو التأخر في إنجازها، فمن المحزن أنه وعلى مدى ثلاثة أشهر والحال لم يتغيّر». مطالباً المسؤولين بالتنبه إلى هذا الأمر، معتبره «هاجسا لملاك المحال التجارية».

ويصف أحمد فتحي وهو بائع في محل جنوبي الرياض، معاناة عملائه في الوصول إلى محله، وهم العملاء الذين يثقون بالمنتجات، لافتاً إلى أنه لم يعد يرى زبوناً جديداً للمحل بعدما وصلت الحفريات إليه إلا ما ندر، نظراً إلى صعوبة الوصول إلى المحل. ويشير إلى أن من ضمن المشكلات، صعوبة دخول البضائع إلى المحل، فالحفريات مشكلاتها لا تنتهي.

للإشتراك في النشرة
تعرف على أحدث الأخبار والتحليلات من الاقتصادية