الأحد, 25 أكتوبر 2026|13 جُمَادَى الْأُولَى 1448
الاقتصادية

ركزت ورشة العمل التي إقامتها جامعة حائل تحت عنوان «الرؤية المستقبلية لكليات التربية في الجامعات في ظل تغيرات سوق العمل والتطورات العالمية» للدكتور محمد بن عبد الله آل ناجي عضو مجلس الشورى على الوقوف على أهم التغيرات في سوق العمل المحلي، وكيفية إعداد القوى العاملة وفق خطط التنمية الشاملة في المملكة العربية السعودية، والتعرف على التطورات العالمية وانعكاساتها على إعداد وبناء الكوادر التربوية وتأهيلها في كليات التربية، واستشراف مستقبل كليات التربية في المملكة من حيث البرامج الأكاديمية، معايير قبول الطلاب وتقويمهم، كفايات أعضاء هيئة التدريس. وذلك مع أعضاء هيئة التدريس والطلاب.

وأكد الدكتور آل ناجي خلال المحاضرة التي أدارها الدكتور سعود النايف عميد شؤون الطلاب، أن كلية التربية في جامعة حائل تخطو في المجال الصحيح الذي يتناغم مع منهجية التعليم العالي ويتواءم مع التعليم العام وخصوصاً بعد توقيع اتفاقية بين التعليم العالي والتعليم العام, يتم بموجبها تفعيل اتفاقية التعاون بين وزارة التربية والتعليم ممثلة في مشروع الملك عبد الله بن عبد العزيز لتطوير التعليم العام (تطوير) ووزارة التعليم العالي ممثلة بالمركز الوطني للقياس والتقويم, يتم من خلالها تنفيذ عدد من المشاريع ذات العلاقة بمجال عمل المركز التي تحتاج إليها برامج مشروع (تطوير), ومنها اختبارات المعلمين والمعلمات التي تهدف لتحديد مدى توافر الكفايات الأساسية لدى المعلمين والمعلمات الجدد والمقابلات الشخصية المقننة ووضع معاييرها وآليات تنفيذها, التي أسهمت بشكل فاعل في تحسين جودة المؤسسات التربوية.

وأكدّ الدكتور يوسف بن محمد الثويني عميد كلية التربية في جامعة حائل، أن كلية التربية أتمت أخيراً تطبيق إعادة الهيكلة الأكاديمية بالكامل خلال فترة زمنية قياسية. وأشار إلى أن الكلية تهدف من خلال برامجها الجديدة وإعادة هيكلتها الأكاديمية المتطورة إلى أن تكون ذات بُعد إيجابي على سير العمل، واستفادت من الاتفاقات الدولية التي أبرمتها الجامعة مع بعض الجامعات الدولية العريقة في تصميم خططها الأكاديمية.

وذكر أنّ الكلية، بعد أن كانت كلية خاصة لإعداد معلمي المرحلة الابتدائية في السابق، أصبحت اليوم كلية للتربية تضم تخصصات أكاديمية متنوعة، تخصص الثقافة الإسلامية للبنين والبنات وتخصص علم النفس للبنين والبنات وتخصص التربية الخاصة للبنين والبنات وتخصصي رياض الأطفال والاقتصاد المنزلي للبنات فقط، وتخصص التربية الرياضية للبنين والتربية الفنية، إضافة إلى ذلك فإنّ الكلية تتضمن أقساما أخرى مساندة وهي: قسم التربية وقسم المناهج وطرق التدريس وقسم تكنولوجيا التعليم. وهذه الأقسام جميعها تسهم في الإيفاء بمتطلبات التعليم العام في سد الحاجة للمعلمين والمرشدين والمربين، وتشبع حاجات كثير من الطلاب الراغبين في دراسة العلوم التربوية والنفسية, وتساعد على برامج التطوير في وزارة التربية والتعليم وإعادة التأهيل على رأس العمل من خلال التحاق منسوبيها بالدورات التربوية أو برامج الدراسات العليا.

للإشتراك في النشرة
تعرف على أحدث الأخبار والتحليلات من الاقتصادية