الأحد, 25 أكتوبر 2026|13 جُمَادَى الْأُولَى 1448
الاقتصادية

طالب سلطان البازعي الرئيس التنفيذي لشركة الطارق للإعلام بتخصيص سنة امتياز تدريبية لطلبة الإعلام قبل التخرج، على غرار سنة الامتياز التي يحصل عليها طلبة الطب، بهدف زيادة القدرات التأهيلية لخريجي كليات الإعلام في ممارسة المهن الإعلامية في مواقع العمل، بدلا من الاعتماد على الجانب النظري فقط.

وقال البازعي خلال مشاركته في جلسة العمل السابعة للمنتدى السنوي الخامس للجمعية السعودية للإعلام والاتصال، الذي اختتم أعماله أمس الأول الأربعاء في الرياض تحت عنوان «الاستثمار في صناعة الإعلام والاتصال»، إن تدريب الكوادر البشرية يعد أهم استثمار في صناعة الإعلام، والخدمات المساندة في هذا القطاع، موضحاً أن بعض المنشآت العاملة في القطاع الإعلامي تحتاج إلى العنصر البشري أكثر من حاجتها إلى الأجهزة والمعدات والأصول الرأسمالية، كما هو الحال لدى شركات الاستشارات الإعلامية والعلاقات العامة.

وأكد أهمية رفع جودة أداء الكادر الوطني في قطاع الإعلام، وتعزيز تنافسيته في سوق العمل من أجل تحقيق أكبر عائد ممكن، معتبرا أن الكوادر البشرية الوطنية هي الأقدر على مزاولة الأعمال الإعلامية، وتصميم الرسائل، واختيار الوسائل المناسبة لنقلها إلى الجمهور المستهدف محليا، وتحقيق النتائج المرجوة، نظرا لكونها الأكثر معرفة والتصاقا بثقافة المجتمع المحلي.

واستشهد بالتجارب التي مر بها خلال حياته العملية إبان عمله في الصحافة المطبوعة رئيساً لتحرير جريدة اليوم التي كانت من أوائل الصحف التي نفذت مشروعاً لأتمتة عمليات النشر الصحافي، في الصف، والتصميم وتركيب الصفحات، حيث تم تدريب عدد من الكوادر الوطنية لمزاولة هذه الأعمال، وحققت التجربة نجاحاً لافتاً، وتم تكرار التجربة أيضا عندما ترأس «الطارق للإعلام»، لتدريب شبان سعوديين على تقديم خدمات العلاقات العامة الاستراتيجية، بعيدا عن النمط التقليدي. وقال البازعي: «قد تكون المؤسسات الصحافية من أكثر المنشآت الخاصة التي استطاعت رفع نسب السعودة لديها، إلا أن ذلك اقتصر على قاعات التحرير، إذ يغيب الكادر الوطني عن بعض المهن المساندة في العمل الصحافي والإعلامي مثل الإنتاج، والطباعة، والإعلان، وهي مهن رفيعة المستوى».

للإشتراك في النشرة
تعرف على أحدث الأخبار والتحليلات من الاقتصادية