ذكرت لـ «الاقتصادية» الأميرة عادلة بنت عبد الله أن كرسي أبحاث صحة المرأة الذي دشنته الأميرة حصة بنت طراد الشعلان حرم خادم الحرمين الشريفين أمس، في جامعة الملك سعود في المركز الرئيسي لأقسام العلوم والدراسات الطبية في الملز، سيساعد على معرفة أكثر الأمراض التي تؤثر في صحة المرأة السعودية، وبعدها سيتم تحديد الخطط لتفادي إصابة السيدات بها. وتوقعت أن تصدر القائمات عليه تقارير سنوية تساعد على معرفة الوضع الحقيقي لأكثر الأمراض والأسباب المؤدية لها.
من جهتها، قالت البروفيسورة دونا ستيوات، من جامعة تورنتو وجامعة هيلث نتورك في كندا ومن الرواد الأوائل في مجال صحة المرأة، إن أهم تحد يواجه صحة المرأة السعودية هي الوزن الزائد وأسلوب الحياة الذي لا يوجد فيه الكثير من الحركة وعدم وجود أماكن لممارسة الرياضة، وهذا يفرز أنواعا مختلفة من الأمراض التي تصيب السيدات، ولكن عند وجود أماكن تمارس فيها المرأة الرياضة هذا سيجنبها أمراضا عدة، مشيرة إلى أن كرسي البحث يهدف إلى نشر الوعي والمعرفة بصحة المرأة ومساعدة السيدات على تلافي العوامل والأمراض التي تؤثر في صحتهن مستقبلا.
واعتبرت الدكتورة الجوهرة القويز، المشرفة على الكرسي، أن وجود برنامج مثل «في الحركة بركة» الذي انطلق الأسبوع الماضي وضم نحو 200 مشتركة ويستخدم جهاز عدد الخطوات ومعدل الدهون في الجسم وطول الخطوة ونسبة الجلوكوز في الدم يعد بداية جيدة للكرسي حيث يستهدف زيادة عدد خطوات المرأة و الفتاة السعودية لتصير بالمعدل الطبيعي من سبعة آلاف إلى عشرة آلاف خطوة وعلى الرغم من أن النتائج النهائي لم تتضح إلا أن المؤشرات تقول إن معدل الخطوات يصل إلى ثلاثة آلاف نقطة لدى الكثيرات مما يعطي إنذارا بالخطر بتأثير هذا في صحة المرأة.
