الأحد, 25 أكتوبر 2026|13 جُمَادَى الْأُولَى 1448
الاقتصادية

أكد الأمير نايف بن عبد العزيز النائب الثاني لرئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية، استعداد المملكة للتباحث والرد على من يشكك في نهجها القائم على كتاب الله وسنة نبيه، مشددا على إن كان الهدف الإساءة للإسلام فالعالم الإسلامي هو المعني بهذا وعلماؤه ورجاله.

وقال الأمير نايف بن عبد العزيز خلال تكريمه البارحة الفائزين بجائزة نايف بن عبد العزيز آل سعود العالمية للسنة النبوية والدراسات المعاصرة: «إننا في هذا الوطن لم نأت بجديد منذ تأسست الدولة السعودية الأولى والتعاون الموفق بين الأمام محمد بن سعود رحمه الله والشيخ محمد بن عبد الوهاب رحمه الله وجزاه عن الإسلام خير الجزاء بعلمه الذي حصل عليه من أماكن متعددة من عالمنا العربي وأتى يبصر أبناء هذا الوطن ويبعد عنهم مظاهر الشرك والخطأ».

#2#

#3#

#4#

وأضاف: نحن نتشرف بأننا مسلمون متمسكون بكتاب الله ونتبع السنة النبوية ونهتدي لهدي السلف الصالح، ومن كانت له ملاحظة على نهجنا كدولة وعلماء فنحن مستعدون للتباحث معه والرد عليه كذلك القادرون من رجالات المملكة، أما إن كان الهدف الإساءة للإسلام فالعالم الإسلامي هو المعني بهذا وعلماؤه ورجاله.

وأكد النائب الثاني لمجلس الوزراء أن الإسلام لم يكن لأمة واحدة أو زمان واحد بل حتى يرث الله الأرض ومن عليها. وتابع قائلا: «هو صالح لكل مكان وزمان، ولذلك عالمنا الإسلامي يزخر بكثير من العلماء وهذا واجبهم ودورهم أن يتحدثوا ويردوا على كل ما يطرح في الساحة العالمية لأنه لا يخفى على الجميع أن هناك من يستهدف تشويه الإسلام والسنة النبوية لكن الحقائق تفرض نفسها إنما من يقول هذه الحقائق هم العلماء وهذا دورهم».

وأوضح الأمير نايف أن الجميع في خدمة السنة النبوية التي هي المرجع الثاني في التشريع الصحيح للإسلام، مؤكدا أن لا غرابة على هذه البلاد قيادة وعلماء ومواطنين أن يكون هذا العمل ناتجا عن هذه البلاد بلاد الحرمين الشريفين التي شرفها الله بأن تخدم الإسلام وتيسر وصول المسلمين لأداء فريضة الحج والعمرة وزيارة مسجد رسول الله.

وأشار إلى أن الزمن الذي نعيش فيه يفرض علينا جميعا أن نواجه الواقع، وذلك بقوله: «إننا أصحاب عقيدة وعقيدة شريفة وكريمة وأفضل شيء في هذه الدنيا لا يتعدى كتاب الله وسنة نبيه، وكان هذا شرفا لهذه البلاد المملكة العربية السعودية التي أسسها وجمع شملها الملك عبد العزيز ـ رحمه الله ـ وأثبت وأكد أن دستورها كتاب الله وسنة نبيه، وبقي هذا وأكد عليه في النظام الأساسي للحكم وتوالى من بعده أبناؤه ملوك السعودية في ترسيخ ذلك والعمل به فعلا وليس قولا في كل شؤون الحياة».

وعاد ليؤكد النائب الثاني أن عمل وسير خادم الحرمين الشريفين وعضده الأيمن الأمير سلطان بن عبد العزيز ولي العهد على هذا النهج، مستشهدا بقول خادم الحرمين الشريفين أن أولويات هذا الوطن هي «الدين ثم الوطن».

وقال: «نحن في هذه البلاد نتشرف ونعتز ونفتخر بأن دستورنا هو كتاب الله وسنة نبيه وفي بلادنا يؤمر بالمعروف وينهى عن المنكر، وفي نفس الوقت ديننا يحثنا على طلب العلم في كل المجالات ولذلك الأهداف الأساسية والارتقاء بمستوى هذا الوطن العلمي وفي مجالات العلوم الحديثة، الحمد لله تحقق ذلك ونبغ عدد كبير من أبناء هذا الوطن في مجالات متعددة من العلوم الدنيوية وهم متمسكين بدينهم وعاضدين عليه بالنواجذ، وسيبقى هذا نهج هذا الوطن».

وألمح إلى أن هذه الجائزة ما هي إلا عمل محدود من هذا الوطن، آملا من جميع علماء المسلمين في أصقاع الأرض المساهمة في البحث والدراسات فيما جد على هذه الحياة وما هو موقف الإسلام ورده على ذلك.

من جهة أخرى، كرم الأمير نايف بن عبد العزيز الفائزين بجائزة نايف بن عبد العزيز آل سعود العالمية للسنة النبوية والدراسات الإسلامية المعاصرة، وهم الدكتور عبد القادر بن عبد الكريم جوندل في فرع الدراسات الإسلامية المعاصرة، وموضوعها العمل الإغاثي الإسلامي «دراسة تأصيلية معاصرة»، والدكتور محمد بن سعود البشر وموضوع بحثه حرية الرأي في الإسلام، كما كرم النائب الثاني الفائز بجائزة الأمير نايف بن عبد العزيز آل سعود التقديرية لخدمة السنة النبوية الشيخ أحمد بن محمد عبد القادر (أحمد شاكر).

للإشتراك في النشرة
تعرف على أحدث الأخبار والتحليلات من الاقتصادية