الأربعاء, 14 أكتوبر 2026|2 جُمَادَى الْأُولَى 1448
الاقتصادية

اعتبر الأمير نواف بن فيصل نائب الرئيس العام لرعاية الشباب إعلان أكبر ميزانية في تاريخ المملكة العربية السعودية، تأكيدا جديداً على أن عهد الرخاء بقيادة خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز – رعاه الله – مستمر على جميع المستويات، و أن المملكة ماضية قدماً في نهجها التنموي، الذي يستهدف تحقيق تنمية شاملة، وتوجيه الموارد نحو الاستخدامات التي تحقق أقصى المنافع والعائدات الاقتصادية والاجتماعية. وأشار إلى أن تفاصيل الميزانية الأضخم جاءت حافلة بالكثير من المؤشرات الاقتصادية المبشرة لتعبر عن ثبات الدولة واقتصادها، وأتت الأرقام لتؤكد أننا بالفعل الدولة الأكثر أماناً اقتصاديا واستثماريا، و أن جميع القطاعات في الدولة حظيت وتحظى بدعم كبير في ميزانية العام المقبل وامتدادا لتطوير القطاعات التي تمس حياة المواطن اليومية.

وأضاف الأمير نواف بن فيصل أن الحجم  الذي أظهرته الميزانية في الإيرادات، والمصروفات، يؤكد  أن الدولة لا تزال تتبع سياسة إنفاق تهدف إلى تعزيز مسيرة التنمية الاقتصادية، التي تعيشها المملكة  في ظل القيادة الحكيمة لخادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز وولي عهده الأمين الأمير سلطان بن عبد العزيز والنائب الثاني الأمير نايف بن عبد العزيز، وللتأكيد على استمرارية الدفع بعجلة الاقتصاد والتنمية في المملكة .

وأكد نائب الرئيس العام لرعاية الشباب، أن القطاع الشبابي والرياضي  الذي ظل دائما محل اهتمام وعناية الدولة - رعاها الله - جاءت هذه الميزانية المباركة - بإذن الله - تحمل له الكثير من المعطيات الخيرة التي تصب في خير وصالح شباب ورياضيي الوطن ومنها اعتماد مشاريع إنشاء مدن وأندية رياضية جديدة في عدد من مناطق المملكة، وهو الأمر الذي يؤكد حرص الدولة ـ أيدها الله ـ على توفير كل ما من شأنه تحقيق المزيد من الرقي والنماء لشبابها وتهيئة فرص التفوق لهم في جميع المجالات وخاصة في المجالات الشبابية والرياضية التي سجل من خلالها حضوراً متميزا وإنجازات مشرفة في عديد من المحافل الإقليمية والقارية والدولية.

وتمنى في ختام تصريح أن يديم الله - عز وجل - على هذه البلاد وأبنائها نعمة الأمن والرخاء في ظل قيادتها الرشيدة الحريصة دائما على كل ما يعزز رفاهية أبنائها المواطنين.

للإشتراك في النشرة
تعرف على أحدث الأخبار والتحليلات من الاقتصادية