الثلاثاء, 6 أكتوبر 2026|23 رَبِيع الثَّانِي 1448
الاقتصادية

لم يخرج اجتماع عبد الهادي الأمين العام للاتحاد السعودي لكرة القدم، مع ممثلي أندية الاتحاد، الهلال، الشباب، والأهلي لمناقشة الضوابط والشروط الواجب الالتزام بها لاستضافة المباراة النهائية لدوري المحترفين الآسيوي 2010، بتوصيات نهائية، حيث تم إرجاؤها للاجتماع الذي سيعقد مطلع الشهر المقبل، قبل رفعها إلى الأمير سلطان بن فهد الرئيس العام لرعاية الشباب رئيس الاتحاد السعودي لاعتمادها، رغم أنه استمر أكثر من ساعة، بيد أنه من المنتظر أن يجرى تعديل طفيف في الاتفاقية الموقعة بينهم، حيال تحمل تكاليفها ماليا.

واتفق المجتمعون مبدئيا على تكوين لجان مشتركة لتنظيم استضافة البطولة القارية في حال فوز السعودية بشرف تنظيمها، شريطة أن يتواصل عملها حتى المباراة النهائية أيا كان المتأهل سواء طرفا سعوديا واحدا أو اثنين.

سيحظى الاجتماع المقبل بالتصويت على تحمل الأندية الأربعة التكلفة المالية بالتساوي بينها حتى لو كان هناك ناد سعودي فقط متأهل للنهائي، خلاف الاتفاق السابق الذي نص على أن يتحمل المتأهل للنهائي أو الناديين المتأهلين للنهائي كل المصاريف بمفردهما، بعد خروج الآخرين. وكشفت مصادر مطلعة، أن الأندية الأربعة ستصوت على تحمل التكاليف بينها، مشيرة إلى أنه لا يوجد أي اختلاف في وجهات النظر في تنظيم البطولة القارية، سواء تنظيما أو ماديا.

يشار إلى أنه مثل الهلال أمينه أحمد الخميس، الشباب أمينه عبد الله القريني، الأهلي أمينه عمار أمين، فيما مثل الاتحاد منسقه الإعلامي. وكان عبد الهادي قد اجتمع مع ممثلي أندية الاتحاد، الهلال، الأهلي، والشباب في مقر الأمانة العامة للاتحاد السعودي لكرة القدم في مجمع الأمير فيصل بن فهد الأولمبي في الرياض، لمناقشة الضوابط والشروط التي على الاتحاد المحلي والأندية الأربعة الالتزام بها لاستضافة المباراة النهائية لدوري المحترفين الآسيوي 2010، بعد أن تقدم الاتحاد السعودي بطلب استضافة نهائي دوري المحترفين الآسيوي في نسخته الثانية، رسميا بعد أن اتفقت الأندية على تحمل التكاليف، حيث حدد الاتحاد القاري 6 كانون الأول (ديسمبر) الحالي موعدا لتقديم طلبات الاستضافة من الاتحادات المحلية. وكان الاتحاد الآسيوي قد خاطب الأمناء العامين معه وعددهم عشرة وهم «الصين، إندونيسيا، إيران، اليابان، كوريا ج، قطر، السعودية، الإمارات، أستراليا، وأوزبكستان»، من أجل إبداء الرغبة في استضافة المباراة النهائية للنسخة الثانية وتم وضع عدد من الشروط وهي: أن يرشح الاتحاد المستضيف ستادا يتسع لـ 40 ألف شخص، على أن يشغل أكثر من 50 في المائة من سعته من الجماهير، تحمل تكاليف السكن والمواصلات الداخلية للفريقين، إضافة إلى حكام المباراة المكلفين من الاتحاد الآسيوي، فيما تعود مبيعات التذاكر لصالح الاتحاد المضيف.

يذكر أن أندية الهلال، الاتحاد، الشباب، والأهلي رفعت خطابا موحدا إلى اتحاد القدم تطلب من خلاله استضافة النهائي الآسيوي وفق الاتفاقية التي تبناها الأول، حيث وافقت على تحمل تكاليف المباراة النهائية في حالة عدم وصول أي منها إلى النهائي، وفي حال وصول ناديين سيتحملان التكاليف بالتساوي بينها، أما في حال وصول ناد سعودي واحد للمباراة النهائية، فإن التكلفة المالية سيتحملها بمفرده.

وكان الاتحاد الآسيوي قد حدد إقامة المباراة النهائية بين الفريقين المتأهلين للدور النهائي في يومي 12 أو 13 تشرين الثاني (نوفمبر) 2010م علماً بأن الموعد المقترح الثاني يوافق السابع من ذي الحجة 1431هـ، ما يعني صعوبة إقامة المباراة على الملاعب السعودية، لأن هذه الفترة تشهد توقف المسابقات والأنشطة الرياضية كونها تصادف إجازة الحج.

للإشتراك في النشرة
تعرف على أحدث الأخبار والتحليلات من الاقتصادية