الأحد, 18 أكتوبر 2026|6 جُمَادَى الْأُولَى 1448
الاقتصادية

أكد أحمد سليمان الرميح رئيس مجلس إدارة مجموعة الرميح عضو مجلس إدارة غرفة الشرقية في دورتها الـ 12، أنه يتوجب على المجلس الجديد لغرفة الشرقية بحث عديد من القضايا الاقتصادية المهمة، التي من أبرزها قضايا التمويل، وخصوصا تمويل المؤسسات الصغيرة والمتوسطة الجادة.

وتوقع الرميح خلال حوار أجرته معه «الاقتصادية» عدم فوز أي من سيدات الأعمال الثلاث المرشحات لانتخابات عضوية مجلس إدارة غرفة الشرقية للدورة 16،مرجعا هذه التوقعات إلى افتقار سيدات الأعمال للخبرة الكافية في الانتخابات.

وأعرب الرميح عن أمله في أن يتم تعيين عدد من سيدات الأعمال في المجلس المقبل لغرفة الشرقية، كي يثبت السيدات قدرتهن في خدمة نظيراتهن من سيدات الأعمال، وخدمة جميع المشتركين من سيدات ورجال الأعمال عموما،مؤكدا أن سيدات الأعمال في المنطقة الشرقية مهيئات للقيام بالدور المطلوب منهن بكل اقتدار ومثابرة، وأن هناك كثيرا من الأمثلة الناجحة منهن.

وقال الرميح «من الطبيعي أن نرى في الوقت الراهن عددا كبيرا من رجال الأعمال الشباب، لكي يكملوا مسيرة من سبقهم في مجال المال والأعمال، أو المجال الصناعي، وأنا سعيد جدا بهذه المشاركة من شباب الأعمال الطموح، الذي يتوقع منه العمل بكل جد، لإكمال مسيرة الغرفة ،والعمل على تطورها،واستحداث كل ما من شأنه خدمة الاقتصاد الوطني، وخدمة رجال الأعمال في المنطقة الشرقية».

«الاقتصادية» طرحت بدورها عددا من المحاور الصحافية حول انتخابات عضوية مجلس إدارة غرفة الشرقية للدورة الـ 16، فإلى تفاصيل الحوار:

تشهد المنطقة الشرقية في الوقت الراهن نشاطا كبيرا لرجال الأعمال يتمثل في انتخابات عضوية مجلس إدارة غرفة الشرقية للدورة الـ 16، نود إبداء رأيكم بشكل عام عن هذه الانتخابات؟

انتخابات غرفة الشرقية للدورة الـ 16 رائعة وحماسية ،وتشهد منافسة قوية بين المرشحين والمرشحات جميعا، خصوصا في ظل النظام الجديد للانتخابات، الذي يلغي نظام التكتلات، ويجبر الناخب على اختيار مرشح واحد فقط، سواء من فئة التجار البالغ عددهم 26 مرشحا ومرشحة، أو من فئة الصناع البالغ عددهم 10 مرشحين.

كيف تقيمون ترشح عدد كبير من رجال الأعمال الشباب لانتخابات غرفة الشرقية، وقلة ترشح سيدات الأعمال؟

من الطبيعي أن نرى في الوقت الراهن عددا كبيرا من رجال الأعمال الشباب، لكي يكملوا مسيرة من سبقهم في مجال المال والأعمال، أو المجال الصناعي، وأنا سعيد جدا بهذه المشاركة من شباب الأعمال الطموح ،الذي يتوقع منه العمل بكل جد، لإكمال مسيرة الغرفة، والعمل على تطورها، واستحداث كل ما من شأنه خدمة الاقتصاد الوطني، وخدمة رجال الأعمال في المنطقة الشرقية، أما فيما يخص قلة ترشيح سيدات الأعمال، فهو ناتج عن عدم خبرة سيدات الأعمال في المنطقة الشرقية بالانتخابات وأنظمتها وثقافتها ، إضافة إلى وجود السلبية بينهن مع الأسف. توقعاتكم لفرص فوز سيدات الأعمال المرشحات في أحد مقاعد عضوية المجلس للدورة المقبلة؟

لا أتوقع فوز أي من سيدات الأعمال، وذلك يرجع كما ذكرت، لعدم وجود الخبرة لديهن في الانتخابات عموما، ولكني أتمنى في الوقت ذاته أن يتم تعيين عدد من سيدات الأعمال في المجلس المقبل لغرفة الشرقية، كي يثبت السيدات قدرتهن في خدمة نظيراتهن من سيدات الأعمال، وخدمة جميع المشتركين من سيدات ورجال الأعمال عموما.

في حال فوز إحدى المرشحات، هل تتوقعون أن يقمن بالدور المطلوب منهن في خدمة سيدات الأعمال في المنطقة؟

نعم سيدات الأعمال مهيئات للقيام بالدور المطلوب منهن بكل اقتدار ومثابرة، ولدينا كثير من الأمثلة لسيدات أعمال ناجحات، ويدرن كثيرا من الأعمال التجارية الناجحة، فالكثير من سيدات الأعمال يملكن من القدرة والطموح والمؤهلات، ما يستطعن من خلاله خدمة نظيراتهن من السيدات.

من وجهة نظركم ما أبرز القضايا التي يتوجب على المجلس الجديد الاهتمام بها؟

من وجهة نظري أن هناك كثيرا من القضايا التي يتوجب على أعضاء مجلس غرفة الشرقية الجديد مناقشتها والاهتمام بها ،ولكن من أبرز هذه القضايا، موضوع التمويل، وخاصة تمويل المؤسسات الصغيرة والمتوسطة الجادة، والتي من الضروري الاهتمام بها بشكل أكبر في الوقت الراهن، خصوصا مع تطور الاقتصاد السعودي، ولكون هذه المؤسسات تعد عصب أي اقتصاد، وتقوم عليها أغلب الاقتصادات في العالم.

في رأيكم هل خدم النظام الجديد للانتخابات المرشحين الجدد والشباب؟ وما أبرز إيجابيات وسلبيات هذا النظام؟

النظام الجديد ممتاز، وقضى على التكتلات التي توصل بعض المرشحين في معية بعض المرشحين الذين لديهم أصوات تم جمعها بأي وسيلة، كما أن النظام الجديد يهيئ لشباب الأعمال فرصة كبيرة للفوز في أحد مقاعد مجلس إدارة غرفة الشرقية، وذلك لكون النظام يعطي الفرصة للاجتهاد الشخصي والاعتماد على النفس، وليس الاتكال على نظام التكتلات السابق. من وجهة نظركم ما الأسباب الرئيسية التي أدت إلى عزوف كثير من رجال الأعمال المعروفين عن ترشيح أنفسهم لهذه الانتخابات؟

أعتقد أن جيل الرواد أدى دوره بكل مسؤولية وإخلاص، وبكل اجتهاد وبذل، وجاء الآن دور الشباب من رجال الأعمال، لإكمال مسيرة الإنجازات والتطور والنمو، والإضافة إلى الاقتصاد الوطني ، ولا ننسى أن هذه أول تجربة للنظام الجديد من الانتخابات، وأن هناك من يحب أن يرى النتائج قبل الإقدام على خوض هذه التجربة الجديدة على غرفة الشرقية منذ نحو 50 عاما. كيف تقيمون أداء فروع غرفة الشرقية في محافظات المنطقة؟ وهل قامت هذه الفروع بالدور المطلوب منها في خدمة المشتركين؟

الغرفة وفروعها هيئة خدمات تقدمها للمشتركين، إلى جانب مساهمتها في أي فعالية تخدم رجال الأعمال والاقتصاد الوطني، حيث قامت الغرفة وفروعها بأعمال كبيرة وكثيرة في هذه الدورة التي يمثلها المجلس الحالي، ويشكر القائمين عليها ،وعلى بذلهم الجهد والوقت لتقديم أفضل الخدمات، وإبراز أنشطة الغرفة، كما هو مطلوب. هل الغرفة قادرة على حل المشكلات التي تواجه رجال الأعمال، وتقديم المشورة لهم؟

الغرفة لا تحل المشكلات ،ولكنها تدرسها وتعطي الحلول الخاصة بتلك المشكلات للجهات المختصة التي تعمل بدورها على إكمال اللازم ،كما تعمل غرفة الشرقية على تقديم المشورة لمن يقصدها عن طريق إداراتها، وخاصة الإدارة القانونية، إلى جانب الدراسات والبحوث التي تقدمها لمشتركيها بشكل دوري، وتختص بالمجال الاقتصادي عموما.

للإشتراك في النشرة
تعرف على أحدث الأخبار والتحليلات من الاقتصادية