الأربعاء, 7 أكتوبر 2026|24 رَبِيع الثَّانِي 1448
الاقتصادية

يناقش أكثر من 70 من المفكرين والعلماء والمثقفين السعوديين عددا من القضايا التي تتعلق بالخطاب الثقافي، حيث يجتمعون خلال اللقاء الحواري الفكري الذي يعقده مركز الملك عبد العزيز للحوار الوطني يومي 5 و6 المحرم الجاري في محافظة الأحساء بعنوان «واقع الخطاب الثقافي السعودي وآفاقه المستقبلية»، ومن خلال خمس جلسات سيتم مناقشة عدد من المحاور هي: المشهد الراهن للخطاب الثقافي السعودي وتوجهاته الحالية والمؤسسات الثقافية وتأثيرها في الخطاب الثقافي من الجوانب الدينية و التربوية والإعلامية وقضايا الخطاب الثقافي السعودي مثل: الخصوصية، المواطنة، الهوية، واستشراف مستقبل الخطاب الثقافي السعودي. أكد ذلك الشيخ صالح الحصين رئيس اللقاء الوطني للحوار الفكري ، مشيرا إلى أن هذا اللقاء يأتي في وقت تشكل التحديات العالمية الفكرية المتسارعة أفقا آخر يجب أن نقرأه بعمق، وأن نتمعن في آلياته للوقوف على أنسب العناصر الثقافية التي تعزز من خطابنا الثقافي الوطني، وقدرته على التأثير سواء على المستوى الوطني أم على المستويات العربية والإقليمية والدولية، بما يمتلكه هذا الخطاب من ركائز وثوابت تنطلق من العقيدة الإسلامية، والقيم، والتقاليد الثقافية العريقة.

وأضاف الشيخ الحصين أن توجه مركز الملك عبد العزيز للحوار الوطني لمناقشة قضايا الخطاب الثقافي يشكل مرحلة جديدة من مراحل استشعار مختلف العناصر الثقافية البارزة في المملكة، والتعويل على هذا الخطاب الذي يتضمن أنماطا متعددة من الأدب والكتابة والفكر أن يحمل قيم المجتمع السعودي، وقيم الإسلام بما فيه من وسطية واعتدال وتسامح، واحترام لمختلف الآراء، ومن انفتاح على الثقافات والتجارب المعرفية. من جهته، عبر فيصل بن معمر الأمين العام لمركز الملك عبد العزيز للحوار الوطني، عن أمله في أن يجري اللقاء من خلال الأطروحات الجديدة المتميزة، التي يحملها المشاركون والمشاركات في هذا اللقاء الذي يستعيد فيه مركز الملك عبد العزيز للحوار الوطني الحالة الفكرية للحوار التي يصبو إليها خاصة أن هذا اللقاء الفكري يضم مجموعة متميزة من الأقلام الثقافية المبدعة في المملكة من الجنسين.

للإشتراك في النشرة
تعرف على أحدث الأخبار والتحليلات من الاقتصادية