الخميس, 22 أكتوبر 2026|10 جُمَادَى الْأُولَى 1448
الاقتصادية

شرع الأمير سلطان بن فهد رئيس الاتحاد العربي لكرة القدم، أمس في ختام الاجتماع الـ 14 غير العادي للجمعية العمومية لملمة شتات مصر والجزائر بعد التوتر الكبير بين البلدين إثر المباراة الفاصلة بين منتخبيهم الكرويين في أم درمان لتحديد المتأهل إلى مونديال 2010 في جنوب إفريقيا، والذي أسفر عن فوز الجزائر 1/0، حيث شوهد الأمير سلطان في حديث مطول مع الجزائري محمد روراوة رئيس اتحاد الكرة في بلاده لأكثر من ربع ساعة، والذي أكدت المصادر المقربة من الحدث أن الحديث تركز على رأب الصدع ونزع الفتيل واقتلاع الآسفين الذي دمر العلاقات العربية والأخوية بين مصر والجزائر.

وكان المصري سمير زاهر، رئيس اتحاد بلاده لكرة القدم، قد انسحب من اجتماعات الاتحاد العربي للكرة بعد أن علم بحضور نظيره الجزائري محمد روراوة، حيث قال في مكالمة هاتفية مع برنامج « القاهرة اليوم» الأحد الماضي «الأمر لم يعد مجرد خلاف بين اتحاد الكرة هنا وهناك بل بات أكبر من اتحادات الكرة في البلدين».

وكان زاهر قد أكد أن الشكوى التي قدمتها مصر للاتحاد الدولي لكرة القدم «فيفا» حظيت باهتمام وتقدير مسؤولي «فيفا»، موضحا أنها غيرت وجهة نظرهم تجاه الأحداث التي أعقبت لقاء منتخبي مصر والجزائر الكرويين في أم درمان، مبيناً أن مسؤولي الاتحاد الدولي كانوا يعتقدون أن الجزائريين هم الضحية.

وأكد رئيس الاتحاد المصري لكرة القدم، أن الجهات الرسمية في بلاده ستتخذ قراراً بمنع رئيس الاتحاد الجزائري لكرة القدم من دخول مصر بعد التأكد من أنه المحرض الرئيس للأحداث فضلاً عن تلفيق حادثة تعرض الحافلة الجزائرية للرشق في القاهرة.

للإشتراك في النشرة
تعرف على أحدث الأخبار والتحليلات من الاقتصادية