الأربعاء, 14 أكتوبر 2026|2 جُمَادَى الْأُولَى 1448
الاقتصادية

توصل الاتحاد الأوروبي وأمريكا اللاتينية أمس الأول، إلى تسوية أطول خلاف تجاري في التاريخ، بشأن الرسوم الجمركية على ''صادرات الموز''، والمستمر منذ 15 عاما.

ووفقا لتقرير صادر عن المفوضية الأوروبية، ستنخفض الرسوم التي يفرضها الاتحاد الأوروبي على وارداته من الموز من أمريكا اللاتينية من 176 يورو (258 دولارا) للطن إلى 114 يورو، بحلول عام 2017. تم التوصل إلى هذا الاتفاق خلال اجتماع على مستوى السفراء في مقر منظمة التجارة العالمية في جنيف.

ونتيجة للاتفاق، وافقت الولايات المتحدة على تسوية نزاعها، ذي الصلة، مع الاتحاد الأوروبي. وقال رئيس المفوضية الأوروبية، جوزيه مانويل باروسو، في معرض تعليقه على الاتفاق مع أمريكا اللاتينية، ''يسعدني أن نجد أخيرا طريقا لتسوية نزاع الموز عبر حلول وسط تخدم كل الأطراف. يمثل هذا تعزيزا للنظام متعدد الأطراف في التجارة العالمية.

أما مفوضة التجارة الأوروبية، بينيتا فيريرو فالدنر، فقالت ''اليوم يوم طيب للغاية بالنسبة لمنتجي الموز في أنحاء العالم، وأيضا للمستهلكين.

رأينا أخيرا حلاً لأطول نزاع تجاري في التاريخ''.

وفي إطار الاتفاق، سيخفض الاتحاد الأوروبي الرسوم المفروضة على الموز بمقدار 28 يورو للطن، بمجرد توقيع كل الأطراف على الاتفاق.

في المقابل، ستسقط دول أمريكا اللاتينية الدعاوى التي أقامتها ضد الاتحاد الأوروبي أمام منظمة التجارة العالمية، حيث إن منتجي القارة أقاموا عددا من الدعاوى ضد الاتحاد الأوروبي أمام المنظمة، يعود بعضها إلى عام 1993. في الوقت نفسه، عرض الاتحاد الأوروبي تقديم نحو 200 مليون يورو مساعدات للدول الإفريقية ودول الكاريبي المصدرة للموز من أجل الاستعداد لمواجهة المنافسة الشرسة من قبل أمريكا الجنوبية.

كما ستتمتع صادرات الموز القادمة من دول الكاريبي وإفريقيا والمحيط الهادي إلى الاتحاد الأوروبي بإعفاء جمركي، وأيضا إعفاء من نظام الحصص.

للإشتراك في النشرة
تعرف على أحدث الأخبار والتحليلات من الاقتصادية