أشارت توقعات خبراء اقتصاديين ألمان إلى احتمال أن تتسبب الأزمة الاقتصادية بتبعاتها السلبية في إحداث إرهاق لميزانيات الكثير من الأسر الألمانية خلال العام المقبل.
وأشار معهد "آي اف اف" الألماني للدراسات الاستهلاكية والتمويلية في تقريره لعام 2009 والذي أصدره أمس إلى أن ثمة مؤشرات على حدوث مشاكل ناجمة عن إغراق ميزانيات الأسرة الألمانية خلال العام المقبل بالديون.
ورأى خبراء المعهد أن أهم عوامل إغراق ميزانيات الأسرة الألمانية بالديون خلال العام المقبل تتمثل في البطالة وتخفيض ساعات العمل ثم المشكلات المترتبة على الطلاق.
يذكر أن 8% من ميزانيات الأسر الألمانية مغرقة حاليا بالديون بالشكل الذي لم تعد معه هذه الأسر قادرة على الوفاء بالتزاماتها المالية.
ويبلغ عدد هذه الأسر 3.3 مليون أسرة وصل إجمالي ديونها إلى نحو 120مليار يورو.
