الأحد, 25 أكتوبر 2026|13 جُمَادَى الْأُولَى 1448
الاقتصادية

اعتقلت الشرطة السودانية 38 متظاهرا على الأقل كانوا يشاركون أمس في تظاهرة متوجهة إلى مقر البرلمان في مدينة أم درمان قرب الخرطوم للتعبير عن دعمهم للإصلاحات الديمقراطية، كما أفاد مراسل وكالة الصحافة الفرنسية. ومن بين المعتقلين مريم ابنة رئيس زعيم حزب الأمة الصادق المهدي التي تعد من الشخصيات البارزة في الحزب، بحسب المتحدث محمد زكي. وانتشرت الشرطة بأعداد كبيرة في العاصمة بينما أغلقت كافة الطرق المؤدية إلى مبنى البرلمان، حسب مراسل الصحافة الفرنسية. وفي وقت سابق أمس انهالت الشرطة بالضرب على العديد من أنصار الحركة الشعبية لتحرير السودان (حركة التمرد الجنوبية سابقا) الذين كانوا يرفعون أعلاما ويتوجهون إلى موقع التظاهرة أمام البرلمان. وقرر 21 حزبا وجمعية، من بينها الحركة الشعبية لتحرير السودان وحزب الأمة المعارض، التظاهر أمس للمطالبة بإصلاحات ديمقراطية، غداة توصل النظام السوداني وحركة التمرد الجنوبية سابقا إلى اتفاق حول اعتماد إصلاحات في سياق انتخابات نيسان (أبريل) 2010.

ومن شأن هذا الاتفاق أن يحد من التوترات التي كانت تهدد بإحباط اتفاق السلام الذي تم التوصل إليه نهاية 2005 بعد أكثر من عشرين سنة من حرب أهلية بين شمال السودان وجنوبه أسفرت عن سقوط نحو مليوني قتيل. ويقود السودان، وهو أكبر بلد إفريقي من حيث المساحة ويبلغ عدد سكانه 39 مليون نسمة يعتبر نحو عشرين مليونا منهم ناخبين محتملين، الرئيس عمر البشير منذ 1989 وهو لم يشهد انتخابات حرة منذ 1986.

للإشتراك في النشرة
تعرف على أحدث الأخبار والتحليلات من الاقتصادية