الخميس, 22 أكتوبر 2026|10 جُمَادَى الْأُولَى 1448
الاقتصادية

لقد حمدنا الله على شفاء وعودة سيدي صاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن عبد العزيز سالماً معافى إلى أرض الوطن بين أبنائه وأحبابه. ابتهجت القلوب وذرفت العيون دموع الفرح برؤية صاحب القلب الكبير والأيادي البيضاء المباركة.. فكم أدخل سموه البهجة والسرور على الفقراء والمساكين والأيتام والمرضى، جعل من قلبه سكنا لهم وابتسامته تضيء الأمل في حياتهم. فألسنتهم تلهج بالدعاء له، فأعماله الخيرة طالت المسلمين في شتى البقاع كبناء المساجد وحفر الآبار والدعوة إلى الله وطباعة وتحفيظ القران الكريم ومساعدة الأسر المحتاجة من ماله الخاص.. كما شمل فعله الخير للفقراء والأيتام والمرضى من أبناء هذا الوطن بمساعدتهم في قضاء ديونهم وتامين مساكنهم وعلاجهم في الداخل والخارج من ماله الخاص، ولمسنا من سموه محبته للخير وترحيبه ولا يمل بسعة صدره فهو نهر يتدفق بالأعمال الخيرية ولا يتوقف . وهذا من أسباب أن منَّ الله على سموه بالشفاء وقرت به أعيننا فهو الأب الحنون والقلب الرحوم الذي ينبض في أجسادنا أبناء هذا الوطن.. فهنيئا لكم يا أميرنا الغالي بهذا الحب.. فقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (صنائع المعروف تقي مصارع السوء). كما قال صلى الله عليه وسلم: (لا يرد القضاء إلا الدعاء). أسأل الله أن يحفظ سموه لنا وأن يمد في عمره وان يلبسه ثوب الصحة والعافية وأن يجنبه كل مكروه وأن يجزل مثوبته.

للإشتراك في النشرة
تعرف على أحدث الأخبار والتحليلات من الاقتصادية