الجمعة, 23 أكتوبر 2026|11 جُمَادَى الْأُولَى 1448
الاقتصادية

الجميع يعرفونه بسلطان الخير ولكن في واحة الخير يدرك أهلها جيداً ماذا تعني هذه الكلمة, فكما لم ينس صاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن عبدالعزيز الأحساء من لمساته الحانية .. لم ينس أهل الأحساء بدورهم صنيع الأمير في واحتهم .. فمن ينسى مركز سموه للقلب الذي تبرع به لمنطقة الأحساء أو من ينسى تبرعه لإنشاء مركز حضاري بالمنطقة بملايين الريالات او تبرعاته السخية لمركز التنمية الأسرية؟! والتبرعات كثيرة والعطايا وفيرة ومعين الخير لا ينضب, فعندما قامت كوكبة من رجال الأعمال المخلصين بالعمل على إنشاء جمعية النخلة التعاونية بالأحساء اضطلاعاً منهم بخدمة الوطن وإسهاما في مساعدة مزارعي المنطقة في تنظيم وتسويق إنتاجهم من التمور داخل وخارج المملكة وذلك للإسهام في الحد من تدني أسعار التمور الذي بدأ يضر بدخل المزارعين من هذا المنتج وبدا يهدد زراعة التمور بشكل عام كان صاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن عبدالعزيز على رأس من تجاوب مع هذا التوجه في إسهامه السخي في التبرع للجمعية بخمسة ملايين ريال سعودي, والعمل قد اكتمل في إنشاء هذه الجمعية وبدأت تقوم بدورها الفاعل في المنطقة وخدمة المزارعين، نتذكر هذه العطايا ونحن نحتفل بمقدم سموه الكريم وعودته سالما غانماً من رحلة العلاج الذي دامت لأكثر من عام تقريباً. وفي الحقيقة الكل في أرض المملكة الغالية سعيد بهذه العودة المباركة لسلطان الخير الذي لا يتوانى عن مد الخير إلى كل محتاج بدءاً بعتق الرقاب وعقد الصلح بين المتخاصمين, إضافة إلى بناء المساجد ودور الأرامل والأيتام في مختلف بقاع العالم.

للإشتراك في النشرة
تعرف على أحدث الأخبار والتحليلات من الاقتصادية