الأحد, 25 أكتوبر 2026|13 جُمَادَى الْأُولَى 1448
الاقتصادية

الفرحة تغمر كل مواطن سعودي ومقيم في هذه البلاد الغالية بمقدم صاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن عبدالعزيز آل سعود، ولي العهد وأمير الإنسانية والنهضة التنموية والخيرية، بعد رحلة علاجية دامت لأكثر من عام خارج المملكة. الكل متلهف لوصولة لأرض الوطن وهو يرفل في ثوب الصحة والعافية، هذا الأمير الذي حفرت صورته في ذاكرة الصغار والكبار فمن لايعرف راعي النهضة والإعمار وهل ينكر الفضل سوى جاحد مكار؟! إنه سلطان الحب والعطاء رجل السخاء ونصير الفقراء وراعي التطور والنماء وصاحب الأيادي البيضاء إنه صاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن عبدالعزيز الذي أمضى زهرة شبابه في خدمة الوطن ولم يقتصر نشاطه على العمل الرسمي بل كان له باع طويل في العمل الخيري والانساني داخل الوطن وخارجه ومع حجم انشغاله وضخامة مسؤولياته ، لم يغفل الامير سلطان مناطق المملكة ومدنها كافة فله في كل منطقة أثر وفي كل محافظة بصمة وفي كل قلب كل فرد من أفراد الوطن ذكرى حسنة وفي قلوب أهل الأحساء مكانة خاصة .. وهل ينسى أي من أهلها تبرع سموه بمركز الأمير سلطان بن عبدالعزيز للقلب في محافظة الأحساء أو تبرعه بمبلغ عشرة ملايين ريال لإنشاء مركز حضاري في المحافظة أو بمبلغ ثلاثة ملايين لإنشاء مركز التنمية الأسرية التابع لجمعية البر الخيرية في المحافظة. تبرعات ولي العهد لأهل الأحساء كثيرة وإنجازاته وفيرة ومكانته لدى الأحسائيين أثيرة.

للإشتراك في النشرة
تعرف على أحدث الأخبار والتحليلات من الاقتصادية