الخميس, 22 أكتوبر 2026|10 جُمَادَى الْأُولَى 1448
الاقتصادية

اليوم عيدك يا وطن.. وأنت تفتح ذراعيك لتستقبل رمزاً من رموز الإنسانية في عالمنا العربي والإسلامي، ظلت يدك ممدودة بيضاء لإغاثة المحتاجين وكفالة الأيتام.

اليوم عيدك يا وطن.. وأنت تحتضن فارسك المقدام.

اليوم عيدك يا وطن .. وأنت تحتفل بعودة ابنين من أبنائك البارين بك وبشعبك.

اليوم عيدك يا وطن .. فتوشح بأجمل ثياب الفرح والسرور وليزدان جيدك يا أثمن حلي الإنسانية والخير.

إنه الأمير سلطان بن عبد العزيز الذي ظلت يداه ممدودتين بالعطاء والكرم الذي لا حدود له، إنه صاحب النفس السخية التي لا تنتظر جزاء ولا شكوراً، إنه حامي حمى هذا الوطن الكبير بأبنائه.

نحمد الله كثيراً بسلامة عودتك سالماً معافى لأبناء شعبك الذين لم يتوانوا لحظة واحدة في الدعاء لك بسلامة العودة بعد رحلة علاج طويلة تكللت بالنجاح. ونحمد الله أن استجاب لدعاء أبناء شعبك لتعود إلى وطنك سالماً معافى.

سيدي أمير الإنسانية والخير .. قد وقف المرض عاجزاً وبفضل من الله عز وجل، أن ينال من عزيمتك وصمودك لتعود لوطنك وشعبك.

سيدي الأمير سلطان بن عبد العزيز لقد كنت صبوراً كما عهدناك دوماً، ولقد كنت مؤمنا قوياً بقضاء الله, كما عرفناك دوما.. فكيف لا تكون صبورا ومؤمنا قوياً وأنت تهزم مرضك كل هذه الأشهر الطويلة، بعون الله أولاً ثم بعزم الرجال الأقوياء ودعاء من يحبونك من أبناء وطنك، وأولئك الذين مددت لهم يد العون والمساعدة داخل المملكة وخارجها.

سيدي أمير العطاء والوفاء.. أنت من مددت يديك الكريمتين لإعانة المرضى والمحتاجين واليتامى لتنتشلهم وبعون الله من بؤس الحياة إلى ترحابها.

أنت صاحب اليد الطولى لمحاربة الفقر والقضاء عليه، ما المؤسسات الخيرية والإنسانية التي أسستها وأشرفت عليها ودعمتها شخصياً إلا دليل على ذلك.

أنت من كنت ومازلت سنداً قوياً للعلماء والباحثين في مجال العلوم والبحوث العلمية.

سيدي الأمير سلطان بن عبد العزيز بعودتكم اكتمل عقد الفرح فينا ونحن نراك بيننا سليماً معافى، البلاد الآن أحوج ما تكون إلى أمثالك من رجالها المخلصين الحريصين على أمنها واستقرارها.

إن البلاد اليوم أحوج ما تكون لحكمتك لتكون عضداً لسيدي خادم الحرمين الشريفين في قيادة دفة شؤونها داخلياً وخارجياً.

سيدي الأمير سلطان بن عبد العزيز من حقك اليوم أن تزهو وتفتخر وأنت ترى الجموع الهادرة تتدافع ترحيبا بقدومك الميمون ويا له من ترحيب.

فنحن أمام أمير إنسان عرفته الأجيال بأفعاله الخيرة وعطائه الذي لا ينضب.

متعك الله يا أمير القلوب بالصحة والعافية، وأقر بك عيون وطنك ومحبيك، هنيئاً للوطن بعودتك، وهنيئاً لك العودة لأرض الوطن الذي أحبك وأحببته.

للإشتراك في النشرة
تعرف على أحدث الأخبار والتحليلات من الاقتصادية