الأربعاء, 7 أكتوبر 2026|24 رَبِيع الثَّانِي 1448
الاقتصادية

تعم الفرحة الغامرة أرجاء الوطن حاضرة وبادية، بمقدم سمو سيدي صاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن عبد العزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع والطيران والمفتش العام حفظه الله، بل تتجاوز الفرحة حدود الوطن إلى المحيط العربي والإسلامي لتأخذ أصداؤها بعداً عالمياً لدى الأصدقاء في مختلف الدول وعامة الشعوب.فهذا الاسم العظيم، وهذه الشخصية الفذة، تعني لكل الناس الأمان والعطاء والوفاء، وكل الشيم والسجايا السمحة التي عُرف بها سموه ـ ظه الله.فمنذ أن غادر الوطن في رحلته العلاجية في تشرين الثاني (نوفمبر 2008، والقلوب تخفق والمهج تلهث بالدعاء أن يمن الله على سموه بالصحة والشفاء، لما تمثله هذه الشخصية وما تحتله من مكانة وتستأثر به من محبة وتقدير في عقل ووجدان وذاكرة الشعوب والدول.ولا أدل على حب الناس لسموه, حفظه الله، من سيل التهاني التي تتدفق من كل حدب وصوب، ومظاهر البهجة والسرور التي تقرؤها في محيا الصغير والكبير ابتهاجاَ وسروراَ بعودة سموه الكريم سليماَ معافى بعد طول غياب، أقض مضاجع القريب والبعيد.فسموه ـ حفظه الله ـ رجل المواقف الدولية بامتياز، بصفته الصديق الودود الموثوق لزعماء العالم، والشخصية السياسية اليقظة، القادرة على إشاعة روح التفاؤل في مختلف الاجتماعات السياسية، إلى جانب مقدرته وفطنته الفذَّة في الاحتفاظ بانسجامه الذاتي مع ابتسامته الصافية في أحلك المواقف الإقليمية والدولية، ليحوز ثقة قادة العالم، وإعجابهم بطاقته التي لا تنضب. وكلنا نفاخر بهذه الشخصية، ونحمد الله على عودة سموه إلى أرض الوطن سالماً معافى, داعين المولى جلَّت قدرته أن يديم سمو سيدي الكريم ذخراَ للبلاد والعباد، والساعد الأيمن لوالد الجميع القائد المفدى سيدي خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز ـ حفظه الله ورعاه. وليسمح لي أخي صاحب السمو الملكي الأمير خالد الفيصل أمير منطقة مكة المكرمة أن أوافق سموه في بيت شعره الذي يقول فيه: أفاخر بعمي على الناس وأثني ويستاهل البيضا سلايل كحيلان

للإشتراك في النشرة
تعرف على أحدث الأخبار والتحليلات من الاقتصادية