السبت, 24 أكتوبر 2026|12 جُمَادَى الْأُولَى 1448
الاقتصادية

تحتفل بلادنا الغالية هـذه الأيام بعودة سيدي صاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن عبد العزيز، ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع والطيران والمفتش العام إلى أرض الوطن سالماً معافى - بحمد الله تعالى .

وإن كان سموه قـد غاب بجسـده عن الوطن، لكن لم يغب الوطن عن عقله وفكره مثلما لم يغب سموه عن عقل وفكر وقلب كل مواطن ينتمي إلى هذا الوطن العزيز بدينه ، المعتز بقيادته ، الشامخ برجاله .

إن الفرحة في هـذه الأيام المباركة هي فرحة الوطن بأكمله، هي فرحة الصغير والكبير ، وهي فرحة المسؤول والموظف والفني والطالب والعامل ، وهي فرحـة تعكس مدى الاحترام والود الذي يحمله الجميع لسموه - يحفظه الله. فنحمد الله - عز وجل - على سلامة سموه وعودته إلى أرض الوطن سالماً ليواصل دوره الرائد في مسيرة البلاد ونهضتها الكبرى تحت قيادة مولاي خادم الحرمين الشريفين ، أيده الله.

وأنا إذ أهنئ سموه بعودته الميمونة ، لأنقل لسموه التهاني من كافة أبنائه العاملين في شركة السـلام للطائرات ، هـذا المشروع الذي هو ثمرة ٌ من ثمرات التخطيط السليم والرؤية الثاقبة للقيادة الرشيدة ، أيدها الله ، حيث لا ينسى أبناؤه في شركة السلام دعم سموه و رعايته لهـذا المشروع ومتابعته ومساندته له منذ إنشائه قبل أكثر من عشرين عاماً ، انطلاقاً من حرصـه - يحفظه الله - على دعم كل ما فيه خير الوطن والمواطن .. لا ينسى أبناؤه في شركة السـلام زيارة سموه لهم في مقر عملهم ، ليس مرة ً واحدة بل مرة ومرة، ولن ينسى أحدٌ منهم كلمته - يحفظه الله - في زيارته الأخيرة للشركة في ربيع الثاني 1427هـ بمناسبة تخريج دفعات من البرامج التأهيليه التي تتبناها «السلام» لحديثي التخرج ، حيث قال « إننا نأمل أن نحتفل قريباً بنجاح دفعات جديدة من شبابنا السعودي - إن شاء الله تعالى - في مجال تجميع الطائرات وصناعتها تحقيقا لتوجيهات خادم الحرمين الشريفين - وفقه الله».

لن ينسى أبناؤه في « السلام للطائرات» ، قولته الحكيمة حينما تم تقديم الهدية التذكارية له بمناسبة تلك الزيارة ، حيث قال سموه: إن «أفضل هدية هم هؤلاء الخريجون من أبناء هذا الوطن ».

ونبشـّرك يا سمو سيدي بأن أبناءك اليوم في شركة السلام للطائرات أصبحوا جزءاً مهماً في تنفيذ كل الأعمال الفنية التي يتم تنفيذها ، وهذا بفضل الله تعالى ثم بفضل توجيهاتكم وتشجيعكم ومؤازرتكم تحت توجيهات مولاي خادم الحرمين الشريفين .

ختاماً أسأل الله أن يديم عليكم الصحة والعافية ولهذا الوطن عزته واستقراره وأمنه ورخاءه ويحفظ قادته وشعبه الكريم ،، والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

للإشتراك في النشرة
تعرف على أحدث الأخبار والتحليلات من الاقتصادية