الأمير سلطان بن عبد العزيز صاحب الأيادي البيضاء في أعمال الخير, والفكر الناضج السياسي المحنك, شعر محبوه من داخل المملكة وخارجها بالآلام على ما أصابه من مرض, أصبح الكل يتابع أخباره العلاجية أينما ارتحل, وأتت الاخبار بشفائه لتطلق قناديل الفرح بين الكل. إن عودة ولي العهد الأمين إلى أرض الوطن الغالي طالما انتظرها محبوه بكل شغف ليعبروا له بالمشاعر التي يكنونها له داخل أجسادهم.
إن سلطان الخير ذو شخصية عربية تجاوزت إسهاماتها السياسية والإنسانية حدود المملكة لتصل إلى العالم، وبخاصة العربي والإسلامي، حيث استطاع أن يكون محط أنظار واهتمام العالم وقياداته، ومحور اهتمام وسائل الإعلام المختلفة، فهو السياسي المحنك، ورجل الدولة من الطراز الرفيع، والمتحدث الجيد وسريع البديهة، والقريب إلى القلب، والإنسان الكبير، فاستحقت أفعاله أن يُطلق عليها ''المؤسسة الإنسانية الكبرى''.
