ارتفعت أعداد ضحايا كارثة سيول جدة إلى 120 حالة وفاة بعد أن عثر أمس على إحدى الحالات في منطقة الخمرة خارج نطاق منطقة الكارثة «قويزة والحرازات» بـ70 كيلو مترا جنوبا.
وأعلن العميد محمد القرني المتحدث الإعلامي للدفاع المدني في جدة أن أعداد الوفيات ارتفع إلى 120 حالة وفاة، فيما انخفضت أعداد المفقودين إلى 43 حالة بعد أن تم الكشف عن مصير خمسة منهم، حيث كانوا يتواجدون في مناطق تنعدم فيها وسائل الاتصال، كما جرى حصر العقارات المتضررة والتي بلغت 10710 عقارات فيما تجاوزت المركبات المتضررة 9655 سيارة تم رفعها من المواقع، فيما بلغ عدد الأسر التي تم إسكانها وصرف المعاشات لها 7254 أسرة يبلغ عدد أفرادها 24877 فردا. وجاء في مؤتمر صحافي أن الدفاع المدني بصدد الاستعانة بخبراء من اليونان للاستدلال على أماكن محتملة لوجود الجثث.
من جهة أخرى يواصل برنامج الصيانة الطارئة مهامه لمساعدة متضرري سيول جدة والذي تنفذه المؤسسة العامة للتدريب التقني والمهني ممثلة في مجلس التدريب التقني والمهني في منطقة مكة المكرمة.
ويشارك أكثر من 350 مهنياً من منسوبي وحدات المجلس بالتنسيق مع القطاعات ذات العلاقة لمعالجة آثار السيول التي اجتاحت بعض الأحياء في جدة وما سببته من دمار للمنازل والممتلكات ، ويحظى هذا البرنامج بدعم متواصل من محافظ المؤسسة العامة للتدريب التقني والمهني الذي حرص منذ وقت مبكر على مشاركة المؤسسة في هذا الواجب الوطني.
من جانبه أوضح الدكتور راشد بن محمد الزهراني رئيس مجلس التدريب التقني والمهني في منطقة مكة المكرمة أن هذه المشاركة الوطنية ترجمة لبعض التخصصات التي يدرب عليها المجلس في أعمال صيانة وترميم منازل ومحال المواطنين المتضررين من خلال أكثر من 350 مهنيا يمثلون عددا من الفرق في التخصصات التي تحتاج إليها المنازل كالكهرباء، التبريد التكييف، النجارة، اللحام، والتمديدات الصحية، إضافة إلى فرق برنامج طوارئ الصيانة والمجهزة بعدة سيارات تم تزويدها بأحدث العدد ووسائل الأمن والسلامة المتخصصة، حيث تضم كل سيارة مشرفين فنيين وأربعة فنيين، وتقوم السيارات المجهزة بدعم مواقع الصيانة في الأحياء المتضررة، مشيرا إلى إنشاء مركز لهذا البرنامج جنوب أبرق الرغامة ليكون قريباً من المواقع المتضررة ، ويعمل فريق الطوارئ خلال الفترتين الصباحية والمسائية ويتم التوجيه الميداني لفرق عبر غرفة العمليات في مقر المركز.
وقدم الزهراني شكره للأمير خالد الفيصل أمير منطقة مكة المكرمة والأمير مشعل بن ماجد محافظ جدة على جهودهم البارزة والمتابعة عن قرب مما كان لها أعظم الأثر في نفوس أبنائهم المهنيين. إلى جانب تلك المشاركات يشارك المجلس بعدد من متخصصي الحاسب الآلي والدعم الفني وإدخال البيانات بمركز معلومات الإيواء بإدارة الدفاع المدني في جدة، إضافة إلى مشاركتهم بأكثر من 60 جوالاً وكشافاً للعمل الميداني في الأحياء المتضررة وفي مركز المعارض للقيام بواجبات المساعدة وأعمال الترتيب للتبرعات التي تصل لحملة التضامن من أجل جدة.
