السبت, 24 أكتوبر 2026|12 جُمَادَى الْأُولَى 1448
الاقتصادية

قضت محكمة أمس بأن يواجه مصور مشاهير فرنسي محاكمة جنائية بشأن اتهامات بأنه ابتز وريثة مسنة لثروة مجموعة (لوريال) لمنتجات التجميل للحصول على هدايا تبلغ قيمتها مليار يورو (1.5 مليار دولار).

وتقول ليليان بيتنكور (87 عاما) وهي إحدى أغنى نساء العالم أنها كانت في كامل قواها العقلية عندما جادت بالأموال والممتلكات والأعمال الفنية والتأمين على الحياة على صديقها الوثيق فرانسوا ماري بانير (62 عاما) خلال عدة سنوات.

لكن ابنتها فرانسواز بيتنكور ميير تقول أن بانير استغل تراجع القدرات العقلية لوالدتها. وناضلت الابنة على مدار العامين الماضيين من اجل اتهام بانيير(بإساءة استغلال هذا الضعف) ضد رغبة والدتها.

وتحمل هاتان المرأتان معظم أسهم مجموعة التجميل العملاقة (لوريال) وهما عضوتان في مجلس الإدارة المجموعة.

وتساءل المحامي اوليفييه ميتزنر وهو وكيل الابنة التي تعد في منتصف العمر أمام المحكمة (هل يتعين على ابنه ترى أمها الضعيفة تحت سلطة مفترس وهو رجل يفعل كل ما في وسعه لكسر صلة المحبة بين أم وابنتها إلا تقول شيئا أو تفعل شيئا).

ورد جورجيس كيجمان الذي يمثل بيتنكور بأن هذه السيدة المسنة رغم إصابتها بالصمم تتسم باليقظة لدرجة أن ميتزنر يجد صعوبة في التواصل مع بديهتها السريعة والحاضرة بشكل بارع.

وقال كيجمان للمحكمة في ضاحية نانتير في باريس (إنني هنا لكي أقول نيابة عن الآنسة بيتنكور هذا يكفي أنا لست أبله. انك لن تطوعني لإرادتك).

وأمرت القاضية ايزابيل بريفوست-دريبريز بيتنكور بالخضوع لاختبارات من ثلاثة خبراء في الإمراض العصبية والنفسية حيث يتعين عليهم رفع تقرير بشأن قواها العقلية قبل حلول العاشر من مارس وحددت القاضية موعدا للمحاكمة في 15 و 16 ابريل.

وقال محامي بيتنكور أن الابنة التي لديها دائما علاقة مضطربة مع أمها تشعر بغيرة من صداقة بانيير المفعمة بالمحبة والمزاح مع المرأة المسنة. كما اتهم الابنة بالسعي للسيطرة على ثروة أمها.

للإشتراك في النشرة
تعرف على أحدث الأخبار والتحليلات من الاقتصادية