السبت, 17 أكتوبر 2026|5 جُمَادَى الْأُولَى 1448
الاقتصادية

قالت وزارة العدل الأمريكية أمس إن كويتيا محتجزا في سجن خليج جوانتانامو الأمريكي في كوبا منذ ثمانية أعوام تقريبا أرسل إلى بلاده بعدما أمرت قاضية اتحادية في أيلول (سبتمبر) الماضي بالإفراج عنه.

وكان فؤاد الربيعة، وهو مهندس في الخطوط الجوية الكويتية، قد اعتقل في أفغانستان واتهمته الولايات المتحدة بتقديم أموال لزعيم القاعدة أسامة بن لادن ومساعدة مقاتلي طالبان في منطقة تورا بورا الجبلية، لكن محاميه قالوا إن القضية تقوم على أساس تحديد خاطئ للهوية وإن موكلهم كان في أفغانستان في تشرين الأول (أكتوبر) 2001 لتنسيق تسليم إمدادات من إيران إلى لاجئين عندما القي القبض عليه.

وكانت القاضية كولين كولار كوتلي قد أمرت بالإفراج عن الربيعة في بعد أن وجدت أنه تلقى أسبوعين فقط من التدريب العسكري، وهي فترة تجنيد إجبارية في الكويت، وأنه كان له سجل من الأعمال الخيرية دون روابط بالإرهاب.

ورأت أيضا إن اعترافاته التي أدلى بها للمحققين تحت ظروف قاسية لا يمكن تصديقها. ودعا محامو الربيعة الرئيس الأمريكي باراك أوباما إلى الاعتذار بالإنابة عن الولايات المتحدة وتقديم «تعويض مناسب» للمواطن الكويتي عن محنته.وقال ديفيد سينامون محامي الربيعة «السيد الربيعة لا يمكنه قط أن يستعيد السنوات الثماني التي خسرها في خليج جوانتانامو.»

وفي تشرين الأول ( أكتوبر) الماضي أرسل كويتي آخر كان معتقلا في جوانتانامو إلى الكويت ووافق على الانضمام إلى مركز لإعادة التأهيل أتاح له تعليما ورعاية صحية وخدمات أخرى. وما زال يوجد كويتيان آخران في سجن جوانتانامو.

وبنقل الربيعة من جوانتانامو فإن 210 سجناء ما زالوا موجودين الآن في السجن العسكري المثير للجدل. وكان أوباما قد تعهد بإغلاق جوانتانامو بحلول الـ 22 من كانون الثاني (يناير) لكنه سلم بأن هذا من المرجح ألا يحدث أثناء هذه المهلة بسبب عقبات سياسية ودبلوماسية وقانونية.

للإشتراك في النشرة
تعرف على أحدث الأخبار والتحليلات من الاقتصادية