وجه الأمير نايف بن عبد العزيز النائب الثاني لرئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية شكره إلى الدكتور عبد الله بن عبد المحسن التركي الأمين العام لرابطة العالم الإسلامي، وللمشاركين في مؤتمر مكة المكرمة العاشر الذي نظمته رابطة العالم الإسلامي أخيراً بعنوان «مشكلات الشباب المسلم في عصر العولمة»، وشارك فيه نخبة من العلماء وأساتذة الجامعات ومسؤولي المراكز الإسلامية، على ما عبروا عنه من مشاعر طيبة، متمنيا للجميع دوام التوفيق.
جاء ذلك في برقية وجهها الأمير نايف إلى الأمين العام لرابطة العالم الإسلامي ردا على البرقية التي رفعها أمين رابطة العالم الإسلامي للأمير نايف، التي رفع فيها باسمه واسم المشاركين في المؤتمر الشكر والتقدير لسموه وإشادتهم بما تقدمه المملكة من خدمات جليلة للإسلام والمسلمين وتقديرهم لمواقف المملكة في الدفاع عن الإسلام ومتابعة شؤون المسلمين وقضاياهم، وإدانتهم لاختراق حدود المملكة من قبل متسللين مسلحين وتأييدهم لموقف المملكة الحازم للحفاظ على أراضيها واستقرار مجتمعها.
كما أشارت البرقية إلى أن المؤتمر أصدر توصيات خاصة بتوجيه الشباب المسلم وحمايته من التطرف والغلو.
