الأحداث الأخيرة التي مرت علينا وضعت جدة تحت الشمس وسُلط الإعلام عليها وعلى شهدائها والمتضررين, وكُتِب عنها الكثير, وبكى عليها صوت الضمير وكأن غشاوةً أزالها المطر بغرق جدة فضج الفساد المعنوي بالخراب الحسي .
أما بعد.. فقد آن لنا أن نصلي صلاة الغائب على الشهداء الغرقى,ونصلي صلاة الغائب على فساد بعض الإدارات,ونصلي صلاة الغائب على الخيبات الكبرى!
جدة في سيلها العارم كانت تبحث عن الشمس, الشمس التي تعيد وتبني من جديد,الشمس التي تحكي تحت الشمس, والشمس التي تبني تحت الشمس .
أيام و"عام الغرق" يوشك على الانتهاء الكل ينتظر جدة ما بعد الغرق والشمس التي تنتظرها والتغيرات المستقبلية وما يستجد .
