الخميس, 22 أكتوبر 2026|10 جُمَادَى الْأُولَى 1448
الاقتصادية

يسعى الكويت وصيف بطل الموسم الماضي ومتذيل الترتيب إلى تضميد جراحه عندما يلتقي مع السالمية بعد غد في ختام المرحلة الثانية من الدوري الكويتي لكرة القدم والتي سيحاول فيها العربي استعادة التوازن في مواجهة ضيفه كاظمة.

وتفتتح المرحلة غدا فيلتقي القادسية المتصدر حامل اللقب في مهمة سهلة نسبيا مع التضامن، ويلعب النصر شريك المتصدر ومفاجأة المرحلة الأولى مباراة سهلة مع الصليبخات الوافد الجديد إلى دوري الأضواء والقابع في المؤخرة.

على ملعب ثامر، يأمل السالمية في تعويض النقطتين اللتين أهدرهما على أرضه بتعادله مع العربي صفر-صفر في المرحلة الأولى، واستغلال الظروف الصعبة التي يعاني منها ضيفه الكويت، علما بان الفريق يمر بمرحلة تجديد شاملة حيث انضم الى صفوفه عدة لاعبين وعاد إلى قيادته فنيا المدرب البلجيكي وليام توماس الذي قاده إلى إحراز اللقب للمرة الأخيرة عام 2000.

ويغيب عن السالمية فرج لهيب المنتقل من الكويت بالذات على سبيل الإعارة، وبدر الجاسر لإيقافهما، وسليمان عبد الرضا للإصابة، ويستمر غياب العماني سعد السعدي للإصابة أيضا، فيما تحوم الشكوك حول مشاركة النيجيري ايمانويل ايزوكام، لكنه يعول على المهاجم السنغالي الحاج ديمبا والفرنسي عبد الفتاح سافي والبرازيلي بينتو دي سيلفا وعبدالله البريكي.

من جانبه، يتطلع الكويت إلى تعويض سقوطه المرير على أرضه أمام النصر 1-4 في المرحلة الأولى حيث رسمت هذه الخسارة علامة استفهام حول مدى قدرة الفريق في المنافسة على اللقب باعتبارها تلت الهزيمة القاسية أمام القادسية بالنتيجة ذاتها في الكأس السوبر المحلية قبل انطلاق الدوري.

وبات المدرب المحلي محمد عبدالله تحت الضغط لأنه مطالب بإخراج بطل كأس الاتحاد الأسيوي من دوامة الهزائم الثقيلة واستعادة ثقة مجلس الإدارة به حيث بدأ النادي في البحث عن مدرب أجنبي لتحمل المسؤولية بدلا منه، علما بان عبدالله تسلم المهمة خلفا للأرجنتيني نستور اورتيغا المقال والذي لم يعمر طويلا في منصبه بعد أن خلف الفرنسي لوران بانيد قبل نهاية الموسم الماضي.

ويعتمد الكويت على كوكبة من اللاعبين في مقدمتهم البحريني عبدالله المرزوقي والانغولي اندريه ماكنغا والبرازيلي روجيريو دي اسيس والعماني اسماعيل العجمي ووليد علي وحسين حاكم وناصر القحطاني.

وعلى استاد صباح السالم، سيكون العربي مطالبا بنفض غبار الخسارة المذلة أمام المحرق البحريني 1-5 في المنامة أمس في بطولة الأندية الخليجية الخامسة والعشرين، وفشله في التأهل إلى الدور نصف النهائي، ويتعين على مدربه الكرواتي دراغان سكوسيتش إعادة حساباته الفنية وتأهيل اللاعبين نفسيا على أمل تحقيق الفوز على ضيفه كاظمة لاستعادة الثقة والتوازن وتعويض فقدانه نقطتين أمام السالمية رغم انه كان الطرف الأفضل.

ويغيب عن العربي المهاجمان خالد خلف وخالد عبد القدوس ولاعب الوسط محمد جراغ للإصابة، وسيتركز اعتماده على السلوفيني روك ايلسنر والكرواتيين داريو داباك وايغور نوفاكوفيتش والمنحليين علي اشكناني وجراح زهير واحمد الرشيدي وعلي مقصيد.

من ناحيته، سيحاول كاظمة استغلال الحالة السيئة للعربي بعد الخسارة الثقيلة أمام المحرق لتحقيق فوزه الثاني على التوالي بعد الأول على التضامن 2-صفر، والبقاء في المقدمة بقيادة الروماني الجديد ايلي بلاتشي الذي بدأت تظهر بصماته على الفريق رغم عدم اقتناعه بمستوى المحترفين البرازيليين ساندرو رودي وتياغو سوزا وارنستو فيريرا وماوريسيو سالاس.

ويعول كاظمة على المحليين فهد العنزي وفهد الفهد وخالد الشمري ومحمد العباد وناصر فرج ويوسف ناصر.

وعلى ملعب علي صباح السالم، يخوض النصر مباراة سهلة مع الصليبخات وهو مرشح لإضافة فوزه الثاني بعد الاول الصاعق على الكويت، ويفتقد خدمات البرازيلي جوني لاندرينيو للإصابة.

وعلى استاد محمد الحمد، تنتظر التضامن مهمة صعبة في مواجهة القادسية في سعيه إلى أول فوز بعد الخسارة أمام كاظمة، وهو يفتقد جهود حمد امان الموقوف لطرده في المباراة الأولى، لكنه يعتمد على الغينيين زكريا بنغورا وعبدالله عثمان والبرازيليين دي سيلفا ورافائيل.

ويبحث القادسية بدوره عن فوزه الثاني للاستمرار في الصدارة، وقد اكتملت صفوفه بعد مشاركة المهاجم بدر المطوع في التدريب، علما بأنه غاب أمام الصليبخات وبات قادرا على المشاركة غدا، كما انتظم المهاجم احمد عجب في التدريب بعد غياب أسبوع لإصابته، فيما يغيب المدافع حسين فاضل للإصابة.

ويعتمد القادسية على العاجي ابراهيما كيتا والسوريين فراس الخطيب وجهاد الحسين والمحليين صالح الشيخ وخلف السلامة .

للإشتراك في النشرة
تعرف على أحدث الأخبار والتحليلات من الاقتصادية