الجمعة, 16 أكتوبر 2026|4 جُمَادَى الْأُولَى 1448
الاقتصادية

تعد وجبة الهامبورجر من أكثر الوجبات السريعة المستهلكة في المطاعم العالمية، ذلك لسرعة إعدادها وأكلها.

وبحسب مواقع إنترنت، فالمتتبع لتاريخ نشأت «الهامبورجر» عبر آلاف السنين، يجد أنها بدأت في عام 1209م في عهد «جنكيز خان» المغولي، حينما كان إمبراطوراً على فرسان المغول، وكان جيشه وقتها يمضي أكثر اليوم في الجبال للقتال دون ترجّل، مما دفعهم لإيجاد فكرة إعداد وجبة سريعة للجنود، من قطع اللحم سواء كانت من الأغنام أوالماعز والثيران، والتي تمتاز بأنها تؤكل بسهولة وبيد واحدة،وذلك عن طريق وضعها تحت السروج لحين ركوب الخيل إلى المعركة وتؤكل نيئة، بعد أن يتم تليينها من السرج وظهر الحصان. وبغزوهم لموسكو جلبوا معهم فكرة اللحم النيء كوجبة غذائية فريدة، واعتمد عليها الروس بعد ذلك في المطاعم وباسم «ستيك» Tartare وعلى مدى سنوات عديدة، ثم طورها الطهاة الروس بإضافتها مع البصل المفروم والبيض النيئ والخبز المفتت.

وفي أواخر القرن الثامن عشر، قام التجار بفتح محال صغيرة بين ميناء هامبورج وميناء نيويورك وبيع هذه الوجبة السريعة والتي يطلق عليها «هامبورج ستيك» والتي وجدت حيز الانتشار الشعبي لجذب البحارة الألمان، حيث عرضت «شريحة لحم مطبوخ في أسلوب هامبورج، والتي تعرف «بهامبورج» شريحة لحم البقر والملح وهي الشبيهة للهامبرجر، الذي نعرفها اليوم، ثم طُورت بتقليبها على النار مع بعض البصل وفتات الخبز والذي حظي بشعبية كبيرة لدى المهاجرين، الذين واصلوا تقديم شرائح اللحم هامبورج، والتي تسمى آنذاك الفطائر مع اللحوم الطازجة.

وهذا يؤكد أن تسمية هامبورجر مأخوذ من هامبورج الألمانية وليس من كلمه (هام) وهي الخنزير كما يزعم البعض في العالم العربي.

بعدها انتقل الهامبورجر إلى المطاعم، والتي تعتمد على ابتكار نظام الخدمة السريعة حيث عشقها المستهلك بشكل كبير.

للإشتراك في النشرة
تعرف على أحدث الأخبار والتحليلات من الاقتصادية