السبت, 24 أكتوبر 2026|12 جُمَادَى الْأُولَى 1448
الاقتصادية

أكّد الأمير عبد العزيز بن عبد الله بن عبد العزيز، مستشار خادم الحرمين الشريفين، وعضو مجلس إدارة مكتبة الملك عبد العزيز العامة أن منح الاتحاد العربي للمكتبات والمعلومات جائزته التقديرية لخادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز يأتي تتويجاً لجهوده ومبادراته الكريمة- حفظه الله - التي تحمل معاني سامية رائدها خدمة العلم والعلماء، وهي نتيجة مباشرة لعناية قيادتنا بنشر الفكر والثقافة العربية والإسلامية.

وقال الأمير عبد العزيز بن عبد الله:''إن هذه الجائزة تشكّل عرفانًا وتقديرًا لأياديه الخيّرة التي عُرف بها - حفظه الله - في كل المجالات ولاسيما في المجال الثقافي والحضاري، وهي كذلك إضافة لأعماله الجليلة في تنمية ورعاية منابع المعرفة والثقافة في المملكة والوطن العربي وروافد الإبداع والتأليف، خصوصًا ونحن أمة حملت رسالة الإسلام الخالدة وأعطت البشرية من التراث والقِيَم ما أسهم في مسيرتها الحضارية وتطورها''. وأبان مستشار خادم الحرمين الشريفين أن هذا التكريم لخادم الحرمين الشريفين إنما يعيد تأكيد الأهمية البالغة لتأسيس المكتبات والمؤسسات الثقافية والعلمية والإبداعية، وتعزيز دورها ومكانتها في المجتمع، مشيرًا إلى أن مكتبة الملك عبد العزيز العامة في الرياض، ومؤسسة الملك عبد العزيز للعلوم الإسلامية والدراسات الإنسانية في الدار البيضاء في المغرب الشقيق وهي من المؤسسات التي أسسها ورعاها خادم الحرمين الشريفين .وأضاف الأمير عبد العزيز بن عبد الله:'' إن خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز عندما أنشأ هاتين المؤسستين ورعاهما ضمن توجيهاته الكريمة نحو تعميم المعرفة ومصادرها، وإتاحتها للجميع في أرجاء الوطن العربي، كان غايته في ذلك الإيمان بأن العلم والمعرفة هما أساس كل تقدم وكل تطور وهو ما ينشده خادم الحرمين الشريفين لبلاده وأمته''. وأبان الأمير عبد العزيز بن عبد الله أن أعمال مؤسسة خيرية مثل مكتبة الملك عبد العزيز العامة بهذا الشمول، وهذا الكم الجيد من المشاريع والفعاليات الثقافية دعم للثقافة والفكر وخدمة للباحثين والقراء في جميع أنحاء المملكة لما تقدمه من خدمة متطورة وفق أحدث التقنيات العلمية وأسهل الطرق للوصول إلى منابع المعرفة في كل المراكز الثقافية المماثلة، مشيرًا إلى أن ما تم إنجازه في هذه المكتبة من نجاحات متنامية وما رافق ذلك من إنشاء فروع لها يشكل في مجمله دعمًا لمسيرتها وتعزيزًا لرسالتها الثقافية والإنسانية في ظل الرعاية الكريمة لخادم الحرمين الشريفين- حفظه الله- . وأوضح الأمير عبد العزيز بن عبد الله أن هذا الدعم السخي منه - أيده الله - يفسح المجال واسعًا أمام المكتبة ومجلس إدارتها للنهوض بها، والتوسع في الخدمات المكتبية والاضطلاع بالمشروعات الفكرية بالتعاون والتنسيق مع المؤسسات والهيئات الخيرية والثقافية الوطنية المماثلة، وفي ذلك تعزيز لدورها وإيمان بمهمتها المتميزة في خدمة المعرفة والفكر، مشيرًا إلى توجيهه الكريم - حفظه الله - بإنشاء فرع لمكتبة الملك عبد العزيز العامة في الصين لتكون جسرًا للتواصل الثقافي والحضاري بين الأمتين العربية والصينية وشاهدًا على عمق العلاقات التي تربط البلدين .واختتم مستشار خادم الحرمين الشريفين بالقول:'' إن هذا التكريم الذي يحظى به خادم الحرمين الشريفين في المحافل الدولية، تتويج لمبادراته الحكيمة والشجاعة، وتكريم للدور الريادي الكبير الذي تضطلع به السعودية على الساحة الدولية، وما يمثله ثقلها العربي والإسلامي من حضور مؤثّر في الساحة الدولية''، داعياًَ إلى أن يكون هذا التكريم حافزًا لجميع مؤسساتنا الثقافية لتوسيع وتطوير مسيرتها المتنامية - بإذن الله - بما يسمح لها بأداء دورها بفاعلية في منظومة التنمية الشاملة التي تشهدها بلادنا في عهد خادم الحرمين الشريفين - أيده الله بتوفيقه - وبمعاضدة ولي عهده الأمين ومتابعة النائب الثاني، حفظهما الله.

للإشتراك في النشرة
تعرف على أحدث الأخبار والتحليلات من الاقتصادية