الأربعاء, 14 أكتوبر 2026|2 جُمَادَى الْأُولَى 1448
الاقتصادية

أعلنت وزارة الخارجية التركية أنها دعت لجنة مكافحة التعذيب التابعة لمجلس أوروبا لزيارة الزنزانة التي نقل إليها زعيم متمردي حزب العمال الكردستاني عبد الله أوجلان الذي يشتكي من ظروف سجنه.

وفي 17 تشرين الثاني (نوفمبر) الماضي نقل زعيم ومؤسس حزب العمال الكردستاني (المحظور)، الذي يمضي عقوبة السجن المؤبد منذ 1999 في سجن جزيرة امرالي (شمال غرب)، إلى زنزانة أصغر في السجن نفسه حيث بات بإمكانه الاختلاط بسجناء آخرين عملا بتوصيات اللجنة الأوروبية. وقالت الوزارة في بيان البارحة الأولى إنه ''بعد نقل السجناء الجدد إلى سجن جزيرة امرالي، وجهت الدعوة إلى وفد من لجنة مكافحة التعذيب للمجيء وإجراء تقييم ميداني لظروف الاعتقال الجديدة''، مؤكدة أن هذه الظروف ''مطابقة للمعايير الدولية سواء على المستوى المادي أو على مستوى نظام تنفيذ الأحكام''. وأضاف البيان أن ''تاريخ الزيارة سيحدد لاحقا''. وكان أوجلان قد شكا أخيرا من ظروف سجنه الجديدة، مؤكدا أنها ''أسوأ من قبل'' وأن مساحة زنزانته لا تزيد على ''ستة أو سبعة أمتار مربعة''. وقال أوجلان (61 عاما) يومها لفريق محاميه الذي يزوره بانتظام ''لا يمكنني التنفس هنا، وأعاني مشكلات تنفسية، لا أعلم إلى متى يمكنني احتمال هذه الظروف التي تجعلني بين الحياة والموت''، مؤكدا أنه يعيش فيما يشبه ''القبر''. وأدت هذه التصريحات إلى موجة تظاهرات كردية منذ أسبوع احتجاجا على ظروف الاعتقال الجديدة. وأمس الأول أكد رئيس اللجنة البرلمانية لحقوق الإنسان في البرلمان التركي ظافر أوشكول في ختام تحقيق للجنة أنه ''ليس صحيحا أن أوجلان يعامل بطريقة مختلفة عن باقي السجناء''. وأضاف أن ''ظروف سجنه مطابقة للمعايير الدولية لا بل أفضل منها''، مشيرا إلى أن مساحة الزنزانة الجديدة لأوجلان هي 11,8 مير مربع مقابل 11,9 متر مربع للزنزانة السابقة.

من جانب آخر، أعلن الجيش التركي في بيان أمس مقتل اثنين من متمردي حزب العمال الكردستاني خلال مواجهات مسلحة مع قواته في جنوب شرق تركيا. وقال الجيش في بيان على موقعه الإلكتروني إن المواجهات وقعت أمس الأول في منطقة جبلية في محافظة شيرناك الحدودية مع العراق.وفي سياق آخر، ذهب ثلاثة قادة عسكريين متقاعدين إلى المحكمة أمس للإدلاء بشهادتهم في تحقيق بخصوص مؤامرة للإطاحة بالحكومة التركية ذات الجذور الإسلامية وهي قضية أذكت التوتر في الدولة المرشحة لعضوية الاتحاد الأوروبي.

للإشتراك في النشرة
تعرف على أحدث الأخبار والتحليلات من الاقتصادية