الخميس, 15 أكتوبر 2026|3 جُمَادَى الْأُولَى 1448
الاقتصادية

أعلن مصدر رسمي لوكالة الصحافة الفرنسية أمس أن الرئيس الأفغاني حميد كرزاي سيعرض أمام البرلمان ''في غضون أيام'' حكومته الجديدة المنتظرة منذ مدة، وسط تهم الفساد الموجهة من المجتمع الدولي إلى حكومته. ويواجه كرزاي، الذي انتخب لولاية ثانية في آب (أغسطس) الماضي في انتخابات شابتها عمليات تزوير واسعة النطاق، ضغوطا محلية ودولية هائلة لتشكيل حكومة تتمتع بالشفافية والكفاءات.

وقال حميد علمي المتحدث باسم كرزاي للصحافة الفرنسية إن ''الرئيس وبالتشاور مع الحكماء والأعيان والسياسيين والخبراء الأفغان سيعلن للبرلمان خلال هذا الأسبوع لائحة أسماء الحكومة الجديدة كاملة أو جزئيا''. ولا يمكن للحكومة الجديدة أن تمارس صلاحياتها ما لم تحز على ثقة البرلمان. وكان من المفترض أن يعلق البرلمان الأفغاني عمله الأحد لعطلة الشتاء، إلا أن متحدثا باسم البرلمان أكد أن المجلس مدد جلساته ''للانتهاء من التصويت على موازنة نصف السنة''، من دون أن يأتي على ذكر الحكومة الجديدة.

من جانب آخر، قالت وزارة الدفاع الأفغانية أمس إن أربعة من مسلحي طالبان قتلوا واعتقل اثنان آخران في عملية عسكرية مشتركة قامت بها القوات الأمريكية والأفغانية جنوبي أفغانستان. بدأت العملية التي أطلق عليها (غضب الكوبرا) في منطقة ناوزاد في إقليم هلمند أمس الأول عندما شن 900 من قوات مشاة البحرية الأمريكية (المارينز) و150 من قوات الشرطة والجيش الأفغاني هجوما بريا وجويا لطرد المسلحين من ثاني أكبر مدن الإقليم. وقال بيان صدر عن وزارة الدفاع ''حتى الآن أسفرت العملية عن مقتل أربعة مسلحين واعتقال اثنين آخرين''. وأضاف البيان إنه من المقرر أن تستمر العملية في الإقليم الذي يتمركز فيه أيضا نحو 9000 جندي بريطاني، أربعة أيام أخرى.

وفي سياق آخر، كشف تقرير إخباري أن القوات الألمانية في أفغانستان طلبت في الأساس إلقاء المزيد من القنابل على شاحنتي وقود اختطفتا من قبل عناصر طالبان في قندز في الرابع من أيلول (سبتمبر) الماضي ، يفوق عدد القنابل الذي ألقي بالفعل خلال الغارة الجوية المثيرة للجدل. فقد ذكرت مجلة ''دير شبيجل'' الألمانية في تقرير تنشره في عددها غدا، استنادا إلى مقتطفات التقرير الختامي لحلف شمال الأطلسي (ناتو) الخاص بالتحقيق في الغارة، أن ضابط المراقبة الجوية الأمامية التابع لقائد القوات الألمانية في شمال أفغانستان طلب بإلقاء ست قنابل على الشاحنتين إلا أن طاقم المقاتلات الأمريكية الذي نفذ الغارة عارض ذلك، موضحا أن إلقاء قنبلتين يفي بالغرض.

للإشتراك في النشرة
تعرف على أحدث الأخبار والتحليلات من الاقتصادية