الأحد, 25 أكتوبر 2026|13 جُمَادَى الْأُولَى 1448
الاقتصادية

تواصل دولة الإمارات العربية المتحدة احتفالاتها الرسمية والشعبية في اليوم الوطني الـ38 لتوحيدها في الثاني من ديسمبر عام 1971.

وتعيش الإمارات هذه الأيام فرحة كبيرة وأجواء احتفالية ووطنية مميزة حيث يتشارك كافة المقيمين على ارض الإمارات مواطنين ووافدين من مختلف جنسيات العالم بالتعبير عن سعادتهم وفرحتهم بهذه المناسبة.

وتتضمن الاحتفالات العديد من الأنشطة والعروض الفنية التي تجسد الحب والانتماء إلى الوطن إضافة إلى عروض الليزر وعروض الفنون الشعبية ومعارض للصور التي تجسد ماضي وحاضر الإمارات.

وعلى الجانب الرسمي كان رئيس دولة الأمارات الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان قد اكد في كلمة له قبل يومين بمناسبة الاحتفال باليوم الوطني أن الاقتصاد الوطني للدولة بخير وان الأزمة المالية العالمية لن تكون سببا للتراجع او التراخي" مشددا على الاستمرار بثبات في تنفيذ الاستراتيجيات والخطط والمشاريع التنموية في البلاد.

وقال الشيخ خليفة ان بلاده تمكنت من تجاوز المرحلة الاصعب من الازمة المالية العالمية بفضل متانة الاقتصاد الوطني وسلامة سياسة وكفاءة اجراءات الدولة حيث اخذت مؤشرات الحركة الاقتصادية لمعظم القطاعات في النمو صعودا تدريجيا بداية من الربع الاخير للعام الحالي.

وحققت دولة الامارات العربية المتحدة تنوعا اقتصاديا متميزا على الصعيد التنموي بكافة اشكاله خلال العقود الماضية حيث اصبحت الدولة وجهة لكل المؤسسات العالمية الاقتصادية والاستثمارية والثقافية.

واظهرت بيانات وزارة التجارة الخارجية ان اجمالي التجارة الخارجية غير النفطية لدولة الامارات خلال الاشهر الستة الاولى من العام الحالي بلغ 310 مليار درهم أي ما يعادل 5ر84 مليار دولار.

فيما كشفت بيانات مصرف الامارات المركزي ان اتجاه الميزان التجاري يميل لصالح الاقتصاد الوطني حيث بلغ 30 مليار دولار في شهر يوليو الماضي و20 مليار دولار في شهر اغسطس عام 2009 .

وبقيت تجارة إعادة التصدير ضمن المستويات المعقولة قياسا إلى تراجع التجارة على مستوى العالم فيما توقعت بعثة صندوق النقد الدولي التي زارت الإمارات مؤخرا ان يصل التصدير في عام 2009 الى 5ر165 مليار دولار ويرتفع في 2010 ليصل إلى 2ر188 مليار دولار ويستمر في الصعود ليصل إلى 207.2 مليار دولار في 2011 و 221.9 مليار دولار في عام 2012.

وحافظت دولة الإمارات على مكانتها الإقليمية وأهميتها العالمية على صعيد التجارة الخارجية خلال عام 2009 كونها بوابة التجارة لدول المنطقة ومركزا متقدما في خريطة التجارة العالمية رغم تداعيات الأزمة المالية وتأثيراتها على التجارة العالمية .

يذكر أن مساحة دولة الإمارات تبلغ باستثناء الجزر التابعة لها نحو 83.006 كيلومتر مربع تشكل إمارة ابوظبي القسم الأكبر بمساحة تبلغ 67.340 كيلومترا مربعا وهي تعادل 87% من المساحة الإجمالية للدولة.

للإشتراك في النشرة
تعرف على أحدث الأخبار والتحليلات من الاقتصادية