السبت, 24 أكتوبر 2026|12 جُمَادَى الْأُولَى 1448
الاقتصادية

دعت الصين إيران إلى التعاون مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية وذلك بعد تبني الوكالة قرارا يطلب غلق موقع إيراني جديد لتخصيب اليورانيوم. وقال المتحدث باسم الخارجية الصينية كين جانغ للصحافيين ''إن الصين تأمل في أن تتعاون إيران مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية ونأمل أن نشهد تسوية سريعة للقضية النووية الإيرانية عبر الحوار والتفاوض''. وأضاف ''سنواصل السعي للتوصل إلى تسوية للمشكلة النووية الإيرانية عبر التفاوض، كما فعلنا دائما''.

وكانت روسيا والصين العضوان في مجموعة الست التي تضم أيضا الولايات المتحدة وفرنسا وبريطانيا وألمانيا، أيدتا الأسبوع الماضي القرار الذي تبنته الوكالة الدولية للطاقة الذرية بطلب غلق موقع فوردو الإيراني لتخصيب اليورانيوم الواقع على بعد مائة كلم جنوب طهران وكان تم كشف وجوده في نهاية أيلول (سبتمبر).

لكن المتحدث أكد الثلاثاء أن بكين تعارض فرض عقوبات على إيران. وكان قد قال ''في الظروف الحالية على جميع الأطراف زيادة الجهود الدبلوماسية من أجل حل ملائم وتام وبعيد الأمد، للمشكلة النووية الإيرانية''. وأضاف أن ''العقوبات ليست هدف القرار'' الذي تم التصويت عليه الجمعة من قبل الوكالة الدولية للطاقة الذرية. وأكدت إيران مجددا أنها تنوي أن تنتج بنفسها اليورانيوم العالي التخصيب الذي تقول إنها بحاجة إليه لبرنامجها النووي رافضة كل ضغط من المجتمع الدولي الذي يخشى أن تملك إيران سلاحا ذريا. من جهته، دعا الرئيس الإيراني السابق أكبر هاشمي رفسنجاني الذي لا يزال يشغل مناصب رئيسية في الدولة، إلى الاتحاد لمواجهة ''الإجماع'' الدولي الذي تشكل ضد إيران حول ملفها النووي. وذكرت وكالة الأنباء الطلابية الإيرانية أن رفسنجاني أكد أن وحده المرشد الأعلى آية الله علي خامنئي ''قادر على ترسيخ الوحدة'' داخل النظام الذي تأثرت بسبب نتائج الانتخابات الرئاسية المثيرة للجدل في حزيران/يونيو وأن ''على الجميع المساهمة في تحقيق ذلك''. وقال رفسنجاني الذي يتولى رئاسة مجلس تشخيص مصلحة النظام ومجلس الخبراء ''في الوضع الراهن وفي إطار الصعوبات التي تواجهها البلاد تحتاج إيران في المقام الأول إلى الوحدة (السياسية)''.

للإشتراك في النشرة
تعرف على أحدث الأخبار والتحليلات من الاقتصادية