الأحد, 25 أكتوبر 2026|13 جُمَادَى الْأُولَى 1448
الاقتصادية

حددت أمانة محافظة الطائف حرم الأودية وعروضها ونطاقها في المحافظة، كما أعدت دراسة هيدرولوجية لتصريف مياه السيول، وذلك بعد كارثة مدينة جدة التي حدثت صباح الأربعاء الخامس والعشرين من تشرين الثاني (نوفمبر) المنصرم، مخلفة وراءها أكثر من 100 قتيل وعدد كبير من المصابين إضافة إلى تشريد العديد من المواطنين وتدمير أكثر من عشرة أحياء سكنية وإتلاف كامل للممتلكات.

وأوضح المهندس محمد بن عبد الرحمن المخرج أمين محافظة الطائف، أن أمانة المحافظة راعت تحديد حرم الأودية وعروضها ونطاقها في أي مخطط عام، بحيث تحترم هذه الأمور عند إعداد أي مخطط، لافتاً إلى أنه جرى إخطار المكاتب الهندسية للأخذ بهذه الدراسات عند إعداد المخططات السكنية، بحيث لا يسمح لأي شخص بالاعتداء على حرم الأودية إنفاذا للتوجيهات السامية بهذا الخصوص وتعميم وزارة الشؤون البلدية والقروية وتوجيهات سمو أمير المنطقة، مبيناً أن تحديد مجاري الأودية ودرء أخطار السيول من أهم الأمور الداعمة لأعمال التنمية والتطوير، مؤكداً أن أمانة الطائف أعدت دراسة هيدرولوجية متخصصة لتصريف مياه السيول في الأودية في عموم المحافظة كما يجري تحديث المخطط العام الذي يحدد الأودية داخل نطاق المحافظة.

وأضاف المهندس المخرج بأن أمانة محافظة الطائف نفذت العديد من المشروعات لدرء أخطار السيول، ومنها عبارة وادي وج لتصريف مياه السيول واحتواء أخطارها، وتم الانتهاء من مشروع تمديد هذه العبارة من الجهة الشمالية، كما سيشرع العمل في تمديدها من الجهة الغربية لمواكبة متطلبات التنمية في المدينة، مشيراً إلى أن هناك عددا من العبارات التي نفذت بمواقع متفرقة في شمال وشرق وغرب المدينة لتسهيل تدفق السيول ومنع أي عوائق أمام المجاري الطبيعية القائمة علاوة على تهذيب الأودية خاصة أن محافظة الطائف تعد من المحافظات التي تهطل عليها كميات كبيرة من الأمطار كل عام وفيها العديد من الأودية الفحول التي تم تحديدها في مخططات.

للإشتراك في النشرة
تعرف على أحدث الأخبار والتحليلات من الاقتصادية