السبت, 24 أكتوبر 2026|12 جُمَادَى الْأُولَى 1448
الاقتصادية

ثمّن الرئيس العام لهيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر الشيخ عبد العزيز بن حميّن الحميّن توجيهات خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز آل سعود بدعم المتضررين من سيول جدة وإيوائهم ووضع جميع الإمكانات تحت تصرف اللجان التي شكلت لخدمتهم ومساعدتهم مع صرف إعانات لهم لتمكنهم من العيش الكريم والراحة، مشيراً إلى أن هذا الموقف الراسخ والتوجيهات السديدة تؤكد حرص قيادتنا الرشيدة دائماً على حماية المجتمع من الأخطار ومعالجة آثارها وتحقيق راحة وسلامة المواطنين في كل الأحوال.

وأضاف أن خادم الحرمين الشريفين دوماً يشارك بأبوته الحانية ومواقفه الحازمة المواطنين أحزانهم وأفراحهم وهذا ما يجسد الرؤية الإدارية الصحيحة ويبرهن على التجاوب البنّاء بين القيادة والشعب، موضحا أن مشاطرة الملك عبدالله جميع المتضررين وكل الأسر التي فقدت أبناءها وبناتها جراء هذه الكارثة الأسى والحزن على المفقودين تؤكد التلاحم بين الراعي والرعية وتعطي درساً واقعياً في الحكم الرشيد والإدارة المسؤولة.

وقال إن المتأمل للأمر الملكي الكريم، المستند على مضامين الأنظمة التي تنظم عمل الوزارات والمؤسسات في الدولة، والمتوافق تماماً مع النهج الذي يسير عليه خادم الحرمين الشريفين، يجد أنه يتصف بالالتزام التام بواجب أمانة التكليف ومسؤولية رعاية مصالح الأمة والبلاد والعباد التي عاهد الله تعالى على القيام بها بعد مبايعة الأمة له والمدى الدقيق من الحرص الذي لمسه القريب والبعيد من لدن خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز تجاه الدين ثم الوطن والمواطن وكل مقيم على أرض المملكة العربية السعودية،مبينا أن تصدي المليك لهذه المأساة استجابة لواجبه الشرعي وضميره الأخلاقي والتزامه الشخصي الذي عرف فيه الشجاعة بالحفاظ على مصالح المسلمين وحقوقهم.

وأكد أن خادم الحرمين الشريفين وسمو ولي عهده الأمين وسمو النائب الثاني يرون في كل إبن وإبنة في هذه المملكة ابنا وبنتا لهم، وأنهم –حفظهم الله- شعروا بنفس الأسى والألم على المفقودين الذي شعر به ذووهم.وهو ما نشعر به جميعاً ونرفع فيه أنا وزملائي بهيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر الدعاء لله تعالى أن يجنب البلاد والعباد الابتلاءات والمحن .

واختتم الحمين قائلا "نرجو من الله تعالى للضحايا الرحمة وأن يجمعنا وإياهم في جنات النعيم وأن يخلف ذويهم خيراً ,أن يحفظ بلادنا من كل شر ومكروه".

##وزير العدل أمر الملك شفى من اللوعة وكفكف الدمعة وأبرأ الذمة

قال الدكتور محمد بن عبدالكريم العيسى وزير العدل إن المتأمل في مضامين الأمر الملكي الكريم الذي حسم – بحمد الله – التداعيات المؤلمة الناتجة عن هطول الأمطار على محافظة جدة ، يستقرئ في دلالاته معاني كبيرة تُجسد حجم المسؤولية  التي يستشعرها خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز ، تجاه وطنه ومواطنيه وكل مقيم على أرض المملكة ، حاملة في طياتها منهج قائد ، وشجاعة ملك صاحب قرار ، اضطلع بكل مقدرة وكفاءة بما يجب عليه تجاه مهامه القيادية ، تجلى ذلك في قوة الأمر الكريم ومنطوقه الحاسم ، بقرار مشمول بسياق ضاف يسجله التاريخ ، لا يصدر إلا عن من صدق مع ربه جل وعلا ، ثم مع نفسه ، وكل من ولاه الله أمرهم ، معقباً في ذات الوقت على مساءلة كل من عهد إليهم ببعض الصلاحيات الفنية والإشرافية ، بحكم مواقعهم التنفيذية ) .

وبين أن الأمر الكريم وضع الأمور في نصابها الصحيح ، وطمأن الجميع إلى أن كل نفس قضت في هذا الحادث الأليم هي في وجدان خادم الحرمين الشريفين ، عطاء مجزياً ، وتعقباً صارماً ، فالعطاء ضاعف الدية إلى عشرة أضعاف ، والتعقب وما يتلوه من سؤال وجزاء حفل به منطوق الأمر الكريم ، في مبادرة سريعة لتحمل تبعة المسؤولية التقصيرية ومساءلة كل مخطئ ومقصر ، وإعطاء رسالة ذات دلالة واضحة لكل مسؤول في الدولة بأن الأمانة كبيرة ، والمسؤولية جسيمة ، ولا تهاون في الحساب.

وقال ( لا شك أن المواقف تكشف عن معدن القادة ، وتعطي التاريخ من حسن تدبيرهم لسياسة الحكم فصولاً لا تنسى ، لا سيما حينما يضطلعون بمهام القيادة ويكونون على مستوى التعامل مع الأحداث في ساعة الحسم ) .

وأضاف لقد شفى خادم الحرمين الشريفين ما في النفوس من لوعة ، وكفكف الدمعة ، وعزم بكل قوة على متابعة خلفيات الموضوع ، لمنع تكرار أمثال هذه الفاجعة ، فالمصائب بغتات ، وليس في الشر أسوة ، ولا في الخطأ قدوة ، ولا دليل أهدى من التوفيق ، وقد أبرأ خادم الحرمين الشريفين بهذا الإجراء الحاسم ذمته ، ودلل بالمقاييس القيادية أن عزائم الأمور في خيارها ، وأن للمسؤوليات تبعات تتقى عواقبها ، ترجم ذلك ما ورد في الأمر الكريم من تمكين لجنة التحقيق وتقصي الحقائق من استدعاء أي شخص أو مسؤول – كائناً من كان – بطلب إفادته أو مساءلته عند الاقتضاء ، وتوجيهها بالجد والمثابرة في عملها ، بما تبرأ به الذمة أمام الله عز وجل ، وأن الأمر من ذمة خادم الحرمين الشريفين إلى ذمة اللجنة ، وتذكيرها باستشعار عظم المسؤولية ، وجسامة الخطب ) ، سائلاً الله أن يحفظ خادم الحرمين الشريفين ، ويبقيه ذخراً للبلاد والعباد ، في عمر مديد وعمل صالح متقبل مبرور.

للإشتراك في النشرة
تعرف على أحدث الأخبار والتحليلات من الاقتصادية