الأربعاء, 14 أكتوبر 2026|2 جُمَادَى الْأُولَى 1448
الاقتصادية

دعا العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني أمس إسرائيل إلى التحرك «بجدية» نحو السلام والدخول في «مفاوضات فاعلة»، مؤكدا ضرورة وقف بناء وتوسيع المستوطنات «فورا»، على ما أفاد بيان صادر عن الديوان الملكي الأردني. ونقل البيان عن الملك عبد الله الثاني تأكيده في رسالة وجهها بمناسبة اليوم العالمي للتضامن مع الشعب الفلسطيني إلى بول بادجي رئيس لجنة الحقوق غير القابلة للتصرف للشعب الفلسطيني في الأمم المتحدة «ضرورة أن تتحرك إسرائيل بجدية نحو السلام». وأضاف أن على الدولة العبرية أن «تدخل في مفاوضات فاعلة تبني على ما أنجز وتعالج كل قضايا الوضع النهائي ضمن جدول زمني وعلى أساس المرجعيات المعتمدة للوصول إلى حل الدولتين بأسرع وقت ممكن». ودعا العاهل الأردني إسرائيل إلى «التوقف فورا عن جميع إجراءاتها الأحادية الجانب خصوصا بناء المستوطنات وتوسعتها وجميع الإجراءات التي تستهدف تغيير معالم القدس المحتلة وطمس هويتها التاريخية وتهدد أماكنها المقدسة الإسلامية والمسيحية».

من جانب آخر، رجح وزير الداخلية في الحكومة الفلسطينية المقالة التي تديرها حركة حماس فتحي حماد أمس إنجاز صفقة تبادل الأسرى بين الحركة وإسرائيل خلال كانون الأول (ديسمبر). وقال حماد، خلال احتفال لأهالي الأسرى في السجون الإسرائيلي بمناسبة عيد الأضحى نظمته جمعية واعد للأسرى في مدينة غزة، إن حكومته تأمل إنجاز صفقة التبادل بشكل مرتقب. وأضاف حماد «نأمل ونعمل أن تتم صفقة التبادل لتتزامن مع ذكرى انطلاقة حركة حماس في 14 كانون الأول (ديسمبر) والذكرى الأولى للحرب الإسرائيلية على قطاع غزة في 27 من الشهر نفسه حتى تكون المناسبتان عيدا لتحرير الأسرى من سجون الاحتلال».

من جهته، نفى وكيل وزارة الأسرى الفلسطينية والمسؤول في حركة فتح أمس تقارير إسرائيلية زعمت تدخلها سلبيا لتعطيل إنجاز صفقة تبادل الأسرى بين إسرائيل وحركة حماس خشية استفادة الأخيرة سياسيا وشعبيا من وراء الصفقة.

في سياق آخر، قصفت طائرات إسرائيلية أمس عدة أنفاق في مدينة رفح جنوبي قطاع غزة. وسمع دوي انفجارات ضخمة في رفح، وهرعت سيارات الإسعاف إلى مكان القصف دون معرفة حجم الإصابات. وقالت مصادر فلسطينية إن عدة آليات عسكرية إسرائيلية توغلت أمس بشكل محدود شرق بلدة جباليا شمالي قطاع غزة.

للإشتراك في النشرة
تعرف على أحدث الأخبار والتحليلات من الاقتصادية