اقتسم فريق التعاون لكرة القدم مع درجة الناشئين ملعب الأخير لإجراء تدريباتهما التي انطلقت عصر أمس عليه بعد الإجازة التي منحتها للاعبين لمدة أربعة أيام بمناسبة حلول عيد الأضحى المبارك، حيث ازدحم 56 لاعبا في ملعب صغير لا يتجاوز طوله 70 مترا وعرضه 40 مترا.
وكانت إدارة النادي قد اضطرت إلى دمج تدريب الفريقين في ملعب واحد، بعد أن أغرقت الأمطار التي هطلت على القصيم في الأيام الماضية ملعبه الرئيسي وأسقطت مرماه الجنوبي وأثرت في زراعته، حيث قررت إيقاف التدريبات عليه حتى تحل المشكلة التي وقعته فيها. ووقع مدربا الفريقين في حرج شديد، لتداخل صوتيهما مع بعض، ولا سيما أن المسافة التي تفصل بينهما لا تتجاوز أمتارا، ما تشتت أذهان اللاعبين، حيث وجد 26 لاعبا من الفريق الأول، و30 لاعبا من الناشئين. من جهته، ناشد المهندس محمد السراح رئيس النادي، الذي وضح على ملامحه الحرج الشديد وهو يشاهد فرقه بهذه الحالة، الأمير سلطان بن فهد الرئيس العام لرعاية الشباب، ونائبه الأمير نواف بن فيصل، وإبراهيم العساف وزير المالية السعودي بإيجاد حلول عاجلة لمعاناة اللاعبين في نادي التعاون من خلال الموافقة على إنشاء منشأة رياضية تلبي طموح أبناء النادي. وتابع «جماهير التعاون تضع اللوم علي كوني أرأس النادي، ويطالبونني في كل مناسبة بنقل همومهم لولاة الأمر, وأنا أواجه حرجا كبيرا في ذلك لكن ثقتي لا حدود لها بمقام الرئيس العام ونائبه لإسعادهم بخبر المنشأة».
إلى ذلك، من المنتظر أن يكون المدرب التونسي عبد الرزاق الشابي قد وصل إلى بريدة البارحة بعد وصوله إلى جدة، للإشراف على تدريب فريقه اليوم.

