الثلاثاء, 22 سبتمبر 2026|9 رَبِيع الثَّانِي 1448
الاقتصادية

كان لأزمة ديون دبي التي أعلن عنها الأربعاء الماضي اثر سلبي على أسعار النفط رغم أن هذه الإمارة الخليجية لا يعتمد اقتصادها بشكل مباشر على تصدير النفط ولا تمتلك الا القليل جدا من صناعته.

وتراجعت أسعار الخام الأمريكي إلى 94. 73 دولارا للبرميل بنسبة 5 في المائة يوم الجمعة الماضي مقارنة بيوم الأربعاء حيث كان يوم الخميس عطلة رسمية للأسواق بسبب عيد الشكر وذلك بعد إعلان دبي أنها غير قادرة على تسديد ديونها.

ويعزو المحللون سبب الارتباط بين النفط وأزمة دبي إلى خوف المستثمرين من تأثير أزمة دبي على فرص انتعاش الاقتصاد العالمي التي بدأت مؤشراتها تتضح خلال الشهور الأخيرة ما يعني أن معدلات الطلب على النفط ستنخفض عما هو متوقع.

لكن المحللين اختلفوا حول المدى الذي يمكن أن تذهب له تداعيات أزمة دبي على أسعار النفط العالمية فبينما رأى محللون أنها أزمة مؤقتة سرعان ما تتلاشى أثارها خصوصا أننا مقبلون على فصل الشتاء الذي يزداد فيه الطلب على النفط وترتفع الأسعار رأى آخرون أن الأمر قد يحتاج إلى وقت طويل لكي يستعيد الاقتصاد العالمي ثقته الهشة مرة أخرى.

وقال عبدالوهاب الوزان وزير التجارة الأسبق رئيس مجلس الإدارة في بنك الكويت الدولي ان تراجع أسعار النفط بعد أزمة دبي يأتي في إطار ردود الفعل التي قد تكون مؤقتة خصوصا إذا سارعت أبوظبي إلى نجدة جارتها دبي مشيرا إلى وجود توجه لإصدار سندات جديدة يمكن من خلالها سداد الديون المستحقة على دبي.

لكن المحلل النفطي موسى معرفي يعتقد أن تراجع النفط بشكل كبير لايجب التعامل معه ألا على انه رد فعل مؤقت وسريع على أزمة ديون دبي وان الأسواق سرعان ما ستتجاوزها.

وأكد معرفي أن أسعار النفط شهدت تذبذبا كبيرا خلال الأيام القليلة التي سبقت الإعلان عن أزمة دبي مبينا أن احتمال هبوطها بلا أي أزمة كان ورادا خصوصا مع وجود مؤشرات عديدة تدل على وجود مضاربين في السوق.

للإشتراك في النشرة
تعرف على أحدث الأخبار والتحليلات من الاقتصادية