الاثنين, 21 سبتمبر 2026|8 رَبِيع الثَّانِي 1448
الاقتصادية

تجمع آلاف الأشخاص اليوم الأحد لتأييد عائلة سياسية بارزة في جنوب الفلبين متهمة بتدبير مجزرة قتل خلالها 57 زعم أنها بسبب خصومة سياسية. تجمع حوالي 3000 متظاهر خارج مساكن عائلة أمباتوان في بلدة شريف أجواك في إقليم ماجينداناو على بعد 930 كيلومترا جنوب مانيلا. وتجمع أيضا العشرات من المسئولين المحليين المتحالفين مع عائلة أمباتوان عند مقر داتو أندال أمباتوان الاب حاكم إقليم ماجوينداناو وداتو زالدي أمباتوان حاكم منطقة مينداناو الاسلامية التي تتمتع بحكم ذاتي للتعبير عن مساندتهم.

حمل المتظاهرون لافتات ترفض المزاعم ضد العائلة والتي أتهم تسعة من أفرادها بالتورط في مجزرة جماعية يوم 23 نوفمبر في بلدة أمباتوان المجاورة.

وكتب على إحدى اللافتات "توقفوا عن إتهام عائلة أمباتوان".

ومن بين ضحايا المذبحة 30 صحفيا وأقارب ومحامين وأنصار إسماعيل مانجوداداتو وهو خصم سياسي ينافس على منصب حاكم إقليم ماجوينداناو وهو المنصب الذي يحتفظ به أمباتوان الأب منذ عام 2001 .

ويحتجز داتو أندال أمباتوان نجل الحاكم الحالي للإقليم وعمدة بلدة داتو يونساي في إقليم ماجوينداناو ويواجه إتهامات بإرتكاب عدة جرائم قتل بزعم تدبيره ومشاركته في جرائم القتل. كما يتم التحقيق مع الأب والشقيق الأكبر زالدي وستة من أقاربهم لتورطهم في المذبحة الشنيعة التي أدانها المجتمع الدولي.

للإشتراك في النشرة
تعرف على أحدث الأخبار والتحليلات من الاقتصادية