رغم الظروف التي تعيشها جدة هذه الأيام خاصة في صعوبة التنقل بعد تقطع الطرق بفعل السيول إلا أن ذلك لم يمنع الأهالي من ممارسة حياتهم المعتادة و تأدية صلاة العيد في جماعات والتوجه إثر ذلك إلى المسالخ ونحر أضاحيهم.
وضحى أهالي جدة أمس بـ20 ألف رأس من الأغنام والأبقار والجمال، في حين أزالت «الأمانة» 100 مسلخ عشوائي أمس، وفقا لما أكده الدكتور ناصر الجار الله مدير عام المسالخ وأسواق النفع العام في الأمانة.
وفيما وفرت البلديات مسالخ نموذجية في جميع أنحاء المحافظة، إلا أن العمالة الجائلة من الجنسيات العربية والآسيوية اغتنمت فرصة العيد وانتشرت بالقرب من أماكن بيع الأغنام حاملين السكاكين الحادة بأيديهم ويستوقفون كل من يمر بجانبهم, وزادهم في ذلك رغبة المضحين في نحر أضاحيهم في منازلهم وفي وقت مبكر من يوم العيد مهما بلغت التكلفة.وهروبهم من زحام المسالخ النموذجية وساعات الانتظار. ونصبت تلك العمالة مسالخ عشوائية بعيدا عن الشوارع الرئيسية, ما دفع مفتشي البلدية والجهات الأمنية إلى ملاحقتهم في أماكنهم وإزالة أكثر من 100 مسلخ عشوائي حتى ظهر أمس.
وتراوحت قيمة الذبح لدى الجزارين العشوائيين بين 100 و150 ريالاً وتتفاوت حسب سرعة الجزار في إنهاء مهمته و حضوره مبكرا بعد صلاة العيد إلى منزل المضحي, فكلما تأخر في الحضور قلت القيمة. وقليلون من ذهبوا إلى المسالخ النموذجية التي أقامتها أمانة جدة بالتعاون مع مستثمرين رغم رخص القيمة وزيادة الجودة, حيث أوضح الدكتور ناصر الجار الله أن قيمة النحر في المسالخ النموذجية 50 ريالاً وتحت إشراف طبيب بيطري, وهذا ما تفتقده المسالخ العشوائية.
ووفرت الأمانة خمسة مسالخ نموذجية في أحياء النزهة والسبيل وشرق الخط السريع والخمرة وشارع حراء.
