الثلاثاء, 22 سبتمبر 2026|9 رَبِيع الثَّانِي 1448
الاقتصادية

لقد إزداد ألمنا مما حصل قبل ايام من احداث بين دولتين عظيمتين مصر والجزائر في وقت كنا نترقب كل يوم تقارب عربي عربي وقد بدأها سيدي الوالد خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز ـ حفظة الله ـ في خطابه الشهير بالكويت عندما خاطبهم بلغة العاقل الحكيم واجمع ذلك الخطاب جميع الاقطار العربية واشعرنا بالقرب من بعضنا كعرب اكثر من اي يوم او فترة مضت ولكن صدم العالم العربي اجمع وبكل تأكيد ان العالم العربي بأكمله قد صدم مما حصل ومما سمعنا مادار بين الاعلام الجزائريوالاعلام المصري .. وبصرف النظر هنا عن مَـن المخطئ من المصيب او مَـن المتسبب او السبب إلا انني هنا وقفت متألماً كغيري من العرب الشباب وغير الشباب الذي صعقنا هذا الموقف لاننا كنا في امس الحاجة لمزيد من التقارب والتعاضد وليس التباعد والتناحر فما سبب لي شخصياً الألم والحرقه هو متابعتي لبعض الاعلام الغربي ونظرته لما حصل ويحصل بأنها صورة مخجلة وغير حضارية ولا اخلاقيه ومن ضمن نظرتهم لما حصل بأن يفتعل العربي للعربي قصصاً للإطاحه به وتشويه صورته بأي مبرر كان وبأي صورة كانت وهذا اجزم انه اعطى للغرب انطباع اننا نأكل لحم بعض وبالتالي صورنا لهم بأننا لايمكن التعامل معنا مهما تطلب الامر ومهما حاولنا تجميل الصورة التي هي بالأساس مشوهه وبأيدينا بكل اسف . ليس مهماً لدي الغرب بقدر ماهو مهماً لدي اخواني العرب ولكن مايؤسفني ونحن ننادي بالحضارة وبالرقي وبالأدب وووو ونختلق بأنفسنا لأنفسنا تشويهات لصورتنا الجميلة لدى الأخرون ونسئل لماذا لايحترموننا ؟!! كم كنت انتظر وأتأمل بدور فعّـال وإيجابي للجامعه العربية بمحاولة احتواء الموقف من البداية دون انتظار لتفاقمه من قبل الطرفين ولكن اكتفوا وكما هي عادتهم فقط بالتصريحات الاعلامية والتي اعتقد انهم يطلقونها من منازلهم .بكل مذاق الألم .. وبكل الصوره المظلمة .. نقول لكم ( وماذا بعد ياعرب ) ؟

للإشتراك في النشرة
تعرف على أحدث الأخبار والتحليلات من الاقتصادية