الاثنين, 21 سبتمبر 2026|8 رَبِيع الثَّانِي 1448
الاقتصادية

تظاهر مئات اليمنيين أمس أمام سفارة إيران في صنعاء مطالبين بقطع العلاقات الدبلوماسية مع إيران التي اتهموها بدعم المتمردين الزيديين الحوثيين في شمال البلاد. وتجمع ما بين 400 و500 شخص أمام السفارة رافعين شعارات منددة بـ»التدخل» في شؤون اليمن من قبل جمهورية إيران الإسلامية كما حملوا لافتات طالبت بـ«طرد السفير الإيراني من اليمن». وحمل المتظاهرون لافتات كتب عليها أيضا أن «المشروع الفارسي الطائفي الإرهابي الإيراني سيتم وأده في اليمن» ورددوا «يا مجوس يا مجنون، اطلع منها يا ملعون» و»يا إيران يا يهود، جيش محمد سوف يعود». وأغلقت السفارة أبوابها فيما ترك المتظاهرون رسالة على باب المبنى جاء فيها أن «الأعمال الإرهابية التي تدور في محافظة صعدة (شمال) مسنودة بالدعم اللامحدود من قبل ساسة وحوزات إيران ليست إلا نقطة البداية لتدشين حلم الإمبراطورية الفارسية على الأراضي العربية من خلال إدخال المنطقة في أتون الصراعات المذهبية والطائفية». وسبق أن اتهمت صنعاء مرجعيات في إيران بدعم المتمردين الزيديين الحوثيين، الذين يخوضون حربا شرسة مع القوات الحكومية في محافظة صعدة الشمالية ومحيطها.

من جانب آخر، قتل خمسة أشخاص بينهم عسكريان اثنان، في مواجهات حصلت في شبوة (جنوب) بين القوات اليمنية وناشطين جنوبيين مطالبين بالانفصال، حسبما أفاد مصدر من السلطة المحلية لوكالة الصحافة الفرنسية. وقال المصدر الذي فضل عدم الكشف عن اسمه إن «خمسة أشخاص بينهم عسكريان اثنان قتلوا في المواجهات في مدينة عتق» عاصمة محافظة شبوة الجنوبية، على بعد خمسمائة كيلو متر جنوب صنعاء.

في سياق متصل وجهت قوات الجيش اليمني في محور الملاحيظ في صعدة ضربات قاصمة لعناصر الإرهاب والتخريب خلال الساعات الماضية، حيث قام أبطال القوات المسلحة والأمن بتنفيذ عمليات بطولية تمكنوا خلالها من السيطرة على تبة السبخانة وطردوا عناصر الإرهاب منها، واستولوا على كميات من العتاد والأسلحة التابعة لتلك العناصر ومن بينها مدفع هاون ورشاشات متوسطة وخفيفة، إضافة إلى كمية كبيرة من الذخائر المتنوعة. وأصيب حميد بدر الدين الحوثي شقيق زعيم التمرد عبد الملك في مواجهات بين مسلحين تابعين للجان المقاومة الشعبية في النظير في منطقة رازح والحوثيين، بعدما شنوا هجوماً مفاجئاً على موقع كان يتواجد فيه حميد وعدد من قيادات الحركة.

في سياق آخر، أعلنت السلطات اليمنية أمس، إغلاق مؤسستين صحيتين إيرانيتين في صنعاء. وقال بيان رسمي إن وزارة الداخلية قررت «إغلاق المركز الطبي والمستشفى الإيرانيين في صنعاء» وذلك «لانعدام الشفافية في التصرف المالي للمؤسستين». وتتبع المؤسستان للهلال الأحمر الإيراني.

للإشتراك في النشرة
تعرف على أحدث الأخبار والتحليلات من الاقتصادية