الثلاثاء, 22 سبتمبر 2026|9 رَبِيع الثَّانِي 1448
الاقتصادية

أعلن الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون أمس تشكيل شبكة دولية من رجال نافذين من اجل تطويع اكبر عدد ممكن من الرجال ضد أعمال العنف التي تتعرض لها النساء.

وتتألف هذه "الشبكة من الرجال النافذين" والتي سيتم توسيعها من 14 شخصية سياسية، ناشطين أو رجال دين، من بينهم رئيس الحكومة الاسبانية خوسيه لويس رودريغيز ثاباتيرو ووزير الخارجية الايطالي فرانكو فراتيني والاسقف الجنوب افريقي دوزمونت توتو والكاتب البرازيلي باولو كويلهو.

وتم اختيارهم لأنهم وعلى مستويات مختلفة اظهروا عن التزامهم التصدي للعنف الذي تتعرض له النساء.

وقال بان خلال مؤتمر صحافي أن "هؤلاء الرجال سيضيفون أصواتهم إلى أصوات الذين يدعون إلى العمل عبر العالم" ضد هذه الآفة, وأضاف "أنا التزم بهذا الأمر ليس بوصفي أميناً عاما للأمم المتحدة ولكن بوصفي ابنا وزوجا وأباً وجدا" مشيرا إلى أن 70% من النساء يتعرضن في حياتهن لنوع معين من العنف الجسدي أو الجنسي من قبل الرجال وفي اغلب الأحيان من قبل أزواجهن أو من صديق حميم أو من أي رجل من معارفهن.

ودعا الرجال والفتيان في العالم للانضمام إلى هذه الحملة, وقال أيضاً "اكسروا حاجز الصمت, عندما تشهدون على عمل عنفي ضد النساء أو الفتيات لا تبقوا مكتوفي الأيدي بل تحركوا وطالبوا وتوحدوا من اجل تغيير العادات".

وأضاف "لا يمكن استئصال هذا العنف ضد النساء والفتيات في حال لم نرفض نحن، الرجال والفتيان، عدم التساهل معه".

وجاء تشكيل هذه الشبكة مع الذكرى العاشرة لليوم العالمي ضد العنف الذي تتعرض له النساء، بمبادرة من الأمم المتحدة.

للإشتراك في النشرة
تعرف على أحدث الأخبار والتحليلات من الاقتصادية