وقعت مجموعة «صافولا» اتفاقيات استراتيجية مع أربعة معاهد متخصصة في المملكة لتدريب الأشخاص ذوي الإعاقة ضمن خطوات استراتيجية لمركز «صافولا» لتمكين الأشخاص ذوي الإعاقة.
وشملت هذه الاتفاقيات كلا من جمعية إبصار الخيرية لتأهيل وخدمة الإعاقة البصرية، مركز المحترفون للتدريب والتنمية، والمعهد العالي السعودي للبيع بالتجزئة والتسويق ومركز الرضا للتدريب النسائي، حيث وقع الاتفاقيات بالنيابة عن المجموعة الدكتور سامي محسن باروم العضو المنتدب في مجموعة «صافولا».
وأكد الدكتور سامي باروم أن هذه الاتفاقية تعد المرحلة الأولى لمشروع مركز «صافولا» للتميز لتدريب وتوظيف الأشخاص ذوي الإعاقة، الذي ينص على تدريب وتوظيف ألفي شخص من ذوي الإعاقة البصرية والسمعية والحركية خلال الأعوام الثلاثة المقبلة.
وأشار إلى «أن هذا البرنامج التدريبي الذي يتضمن 100 متدرب في المرحلة قد تم تصميمه ليتماشى مع السياسة التوظيفية الخاصة بالمجموعة، إضافة إلى تحديد الوظائف الخاصة للأشخاص ذوي الإعاقة ويشمل تدريبا عمليا على أرض الواقع لينتهي بالتوظيف في أحد قطاعات المجموعة المختلفة».
وضمن البرنامج التدريبي الخاص لمركز «صافولا» لتمكين الأشخاص ذوي الإعاقة سيخضع المستفيدون لبرنامج تدريبي مكثف في كل من المعاهد الأربعة، إضافة إلى برنامج تدريبي على رأس العمل في قطاعات مجموعة «صافولا» المختلفة كجزء من منهجية البرنامج لتوفير الخبرة اللازمة للمتدرب للقيام بعمله والانخراط في بيئة العمل.
يذكر أن الاستراتيجية الجديدة لمجموعة «صافولا» أطلقت بعد عام كامل من البحوث المستفيضة والدراسات الميدانية العميقة، التي قادتها مجموعة «صافولا» مع مجموعة من الخبراء الأوروبيين، التي شملت أيضاً عديدا من البحوث الميدانية عن سوق الاحتياجات الخاصة في المملكة.
وحسب آخر الإحصاءات يوجد نحو 500 ألف من ذوي الاحتياجات الخاصة، 30 في المائة منهم في المنطقة الغربية.
ومن خلال التزام طويل المدى تولي مجموعة «صافولا» عناية خاصة لبرامج المسؤولية الاجتماعية، حيث يتأكد ذلك من خلال مبادرتها عبر برنامج جسور، الذي يبرز فيه الالتزام الوطني لمجموعة «صافولا» من خلال إطلاق برامج دعم طويلة المدى يتم خلالها الاستفادة من خبرات المجموعة في خدمة وتلبية احتياجات المجتمع في المجالات التعليمية والاجتماعية وكذلك في مجال التدريب، التي تم اختيارها بناء على الخبرات التي تتمتع بها المجموعة. وتم تصميمها خصيصاً لتنمية المجتمع على المدى الطويل، كما تتميز هذه البرامج بأنها مبتكرة وفاعلة وتعتمد على مساعدة الذات بحيث تتيح فرصاً للأشخاص الأقل حظاً للعبور إلى آفاق أكثر رحابة وصولاً إلى الثقة بالنفس وإرضاء الذات.
