الاثنين, 14 سبتمبر 2026|1 رَبِيع الثَّانِي 1448
الاقتصادية

يشتكي بعض من رجال الأعمال أن من بعض السلبيات التي لا يحبذونها في العامل السعودي هي التحاقه بالعمل لديهم بصوره مؤقتة إلى حين حصوله على وظيفة حكومية ولو كانت براتب اقل ليترك وظيفته لديهم غير مأسوف عليها ليلتحق بالعمل الرسمي الحكومي .

وعند سؤال بعض العاملين عن هذه السلبية التي يدعيها أصحاب العمل، ذكروا عدة أسباب لعدم رغبتهم في وظائف القطاع الخاص وحرصهم على الوظيفة الحكومية، نورد هنا احدها للمناقشة والتحليل وإبداء وجهات النظر :

حيث ذكروا أن موظف القطاع العام ينعم بمزايا اجتماعية كثيرة ومكانة ممتازة يتباهى بها بين أفراد المجتمع ومؤسساته بسبب العرف والتقاليد المجبولة على تقدير وتوقير الموظف الحكومي , فهو المقدم في المجالس والتجمعات العائلية والاجتماعية , مرحب به كزوج ولو كان معددا أو كبيرا في السن لو تقدم لخطبة فتاة ما , يلقى التقدير والاحترام والمجاملات عند دخوله على المجالس, يستطيع الكفالة في الشرط والمرور يستطيع الحصول على قروض من البنوك أو صناديق الدولة , يتم طلبه عن طريق مرجعه في حال وجود دعوى عليه بخطاب موجه يحتوي آيات الاحترام والتقدير وغير ذلك كثير.

بينما موظف القطاع الخاص لا يحظى بمثل هذه المزايا فكثيرا ما يتم رد موظف كابينة الاتصالات أو بائع الخضار أو أي موظف أهلي لو تقدم لخطبة فتاة , لا يستطيع الحصول على قروض أو أقساط إلا بكفالة موظف حكومي .

أتمنى من الأخوة الكرام إتحافنا بما لديهم من تجارب وآراء .

للإشتراك في النشرة
تعرف على أحدث الأخبار والتحليلات من الاقتصادية