السبت, 5 سبتمبر 2026|22 رَبِيع الْأَوَّل 1448
الاقتصادية

دار حوار متواضع بيني وبين سائق تاكسي في موقف ما ومن باب الفضول سألته عدة أسئلة من بينها، هل مؤمن عليك صحياً ؟ فقال لي وهو سعيد ( نعم ) لدي تأمين صحي من الشركة بمقدار ( 40 ) ريال في بعض المراكز الصحية ! وحينها صدمت برده لعدة أسباب منها : الجميع يعلم أن السائقين الأجانب عرضة لعدة أمراض سواء لقيادتهم لسيارة الأجرة ومخالطتهم للجميع ، أو لآن البعض وعند قدومه من بلده يحمل فيروسات وأمراض خطيرة وكثيرة ، أو لمستوى المعيشة التي يعيشونها في مساكنهم، هي أسباب عدة على كل حال.

وما آلمني بالموضوع أننا نصرف أموال طائلة للتصدي لأمراض خطيرة ونعالج مرضى بأعداد هائلة ونحن نتهاون أو نغمض أعيننا عن مثل أولئك ( السائق ) ! فكيف نتجاهل ونتهاون لمثل تلك الشريحة الخطيرة والمهمة في إيجاد تأمين صحي أفضل لهم والجميع يعلم أنهم أكثر وأسرع لنشر أي وباء أو فيروس أو عدوى من خلال مخالطتهم للعديد من الناس ؟ هل المشكلة في مستوى شركات التأمين ؟ أو المشكلة في الشركات الكفيلة لأولئك الشريحة ؟ أم تهاون وتجاهل ؟ فإننا تعودنا وبكل أسف أننا لا ندقق أو نهتم بأي أمر إلا حين وقوعنا في المشكلة .

فهل ننتظر ( فيروس السائقين ) ( s1a1 ) يوما ما لا سمح الله ؟!!!

للإشتراك في النشرة
تعرف على أحدث الأخبار والتحليلات من الاقتصادية