وقعت أمانة جدة مع شركات عالمية عدة، عقودا لصيانة جميع الطرق وأرصفة الشوارع وتحسين التقاطعات المرورية والمحاور الرئيسة في مدينة جدة بتكلفة إجمالية بلغت أكثر من 44 مليون ريال.
وأكد لـ «الاقتصادية» المهندس فيصل شاولي، مدير إدارة الطرق في أمانة جدة، الانتهاء من جميع مشاريع طرق جدة خلال عام 2012 نظرا إلى انتهاء أحد المشاريع المهمة، الذي تسلمته شركة عالمية في المنطقة، وسينتهي بعد 36 شهرا. وأشار إلى أن المشاريع المتبقية ستنتهي خلال السنة المقبلة، لافتاً إلى أن عدد المشاريع في جدة بلغ أكثر من 21 مشروعا.
وذكر أن المشاريع التي وقعت مع الشركات تضمنت مشاريع صيانة الحواجز الخرسانية وبرنامج ترقعيات الطرق بقيمة 20 مليونا، أما تكلفة تطوير المحاور الرئيسة في جدة فبلغ 18 مليونا، وصيانة الهبوطات في الشوارع فتضمن تكلفة عقدها ستة ملايين ريال. وأوضح أن العوائق التي تواجه مشاريع الطرق في جدة هي الطفوحات المفاجئة لمياه الصرف الصحي التي تخرج على سطح الأرض، ما يساعد على إتلاف الطبقة الأسفلتية ويؤدي إلى هبوطات في الطريق، ما يصعب معالجة الوضع.
وأشار إلى إن هناك تنسيق مع الجهات الحكومية ذات العلاقة قبل البدء في أي مشروع يخص الطرقات والجسور والأرصفة، مشيراً إلى أن موازنة «الأمانة» خلال العام المقبل سيطرح فيها تطوير المحاور الرئيسة في جدة في خطوة لتصبح طرقا حضارية متطورة.
وأوضح أن المشاريع الجاري العمل عليها حالياً تتمثل في مشاريع وصيانة وسفلتة شوارع جنوب وشمال جدة، وصيانة وتحسين التقاطعات المرورية، وصيانة المحاور الرئيسة، صيانة شوارع شمال وشرق ووسط وجنوب جدة، وصيانة الأرصفة والشوارع المتضررة من المياه الجوفية.
يذكر أن أمانة جدة رصدت 600 مليون ريال في منتصف تشرين الثاني (نوفمبر) الماضي لتحرير سبعة تقاطعات مرورية مهمة، وأعدت دراسة لتصميم الجسور والإنفاق وذلك في محور الأمير ماجد بن عبد العزيز، إضافة إلى وضع إستراتيجية لتطوير شبكة الطرق الجنوبية.
وشملت الدراسة التي أعدها أحد المكاتب الاستشارية التقاطعات الواقعة من طريق مكة القديم إلى طريق الملك فيصل جنوب كما تم وضع تصاميم لتقاطعات طريق الأمير ماجد مع كل من شوارع الفلاح وزينل والتلفزيون والحراج والملك فيصل.

