قال رئيس حكومة لبنان سعد الحريري اليوم أن لبنان يعيش انطلاقة جديدة تؤسس لمرحلة من الاستقرار والازدهار. جاء كلام الحريري في افتتاح المؤتمر المصرفي العربي السنوي للعام 2009 في بيروت اليوم الذي ينظمه اتحاد المصارف العربية بالتعاون مع الاتحاد الدولي للمصرفيين العرب ومصرف لبنان وجمعية مصارف لبنان بعنوان "الاستثمار العربي البيني في ظل نظام اقتصادي عالمي مستجد"
ورحب الحريري بالحضور في لبنان "الذي يعيش اليوم انطلاقة جديدة في حياته السياسية والاقتصادية والانمائية انطلاقة تؤسس بإذن الله لمرحلة نشهد خلالها استقرارا مستداما وازدهارا اقتصاديا يستفيد منه جميع اللبنانيين في كل لبنان" وأضاف "نعم نحن اليوم أمام مرحلة جديدة مرحلة تحمل في طياتها فرصا عديدة للنهوض إلى واقع اقتصادي جديد سيتمكن من خلاله اللبنانيون جميعا الاستفادة من منافع الازدهار من خلال الاستثمار في خصوصيتنا الاقتصادية وتطوير ميزاتنا التفاضلية وبالتالي تطوير طاقاتنا الإنتاجية والابداعية".
ربما يكون التحدي الرئيسي أمام الحريري الذي شكل هذا الشهر حكومة وحدة وطنية هو التصدي للمشكلات الاقتصادية والاجتماعية التي تواجه لبنان.
وقال الحريري "نحن نريدها حكومة الوحدة ليس بالمعنى السياسي فقط بل أيضا حكومة وحدة اقتصادية اجتماعية وتنموية تعكس طموحات اللبنانيين.
ونحن نريد للبيان /الوزاري/ أن يكون مقدمة حقيقية لانجازات ينتظرها اللبنانيون في كافة المجالات وذلك لتحسين مستوى معيشتهم وتأمين حياة أفضل لهم".
وتعكف الحكومة الجديدة على وضع بيانها الوزاري وتقديمه الى البرلمان للتصويت على الثقة في الحكومة.
وأكد الحريري على "صلابة ومتانة القطاع المصرفي الذي بلغت ودائعه ثلاثة أضعاف الناتج المحلي والذي حقق انتشارا ناجحا في الخارج وكما تعلمون لعبت المصارف اللبنانية دورا مهما في حياة لبنان الاقتصادية وشكلت ركيزة أساسية في كافة المراحل. كما اكتسبت المصارف اللبنانية مناعة هائلة وقدرة على التكيف مع الاحداث مهما كانت صعبة واستطاعت مؤخرا تخطي تداعيات الأزمة المالية العالمية التي هزت النظام المالي العالمي. بل أكثر
من ذلك أصبح لبنان ملاذا للرساميل الوافدة"

