الثلاثاء, 22 سبتمبر 2026|9 رَبِيع الثَّانِي 1448
الاقتصادية

واصلت القوات السعودية أمس تمشيط الجبال والمزارع والمنازل المهجورة والمخلاة وتطهير المنطقة وإخلائها من المتسللين الذين يظهرون بين الفينة والأخرى في مواقع داخلية خالية من السكان بعد أن طوقتهم القوات السعودية من كل مكان وأحكمت السيطرة عليهم ليلوذوا إلى داخل المنازل المخلاة.

وكانت المنطقة العسكرية المعلن عنها قد شهدت عصر أمس تبادلا لإطلاق النار بين القوات السعودية ومتسللين عند نقطة تفتيش أثناء وجود عدد من الصحافيين في الموقع ذاته.

من جهة أخرى، أخلت القوات المسلحة قرى جديدة لدواع أمنية تهدف إلى التأكد من عدم وجود متسللين داخل تلك القرى بهدف قمع المتسللين قمعا تاما وشل حركتهم وإلغاء وجودهم.

#2#

ورغم سيطرة القوات السعودية سيطرة تامة على أراضيها وحدودها، إلا أن الإمدادات العسكرية لا تزال مستمرة في إجراء يهدف إلى حفظ الأمن واستقراره واستتبابه في الشريط الحدودي.

#3#

وأصبحت القوات السعودية مجهزة ومهيأة لإحباط وإفشال تلك الأعمال التي يقوم بها المتسللون والذين يبتكرون كل يوم طريقة جديدة في تنفيذ أهدافهم تسهيل مهمات تسللهم إلا أن تلك الحيل باتت قديمة.

واستطاع الجيش السعودي أن ينهك قواهم ويضعف من شوكتهم حيث واصلت القوات السعودية مسحها وتسيير دوريات على سائر المواقع في إجراء يهدف إلى تتبع المتسللين.

#4#

ورصدت «الاقتصادية» أمس وجودا أمنيا في مداخل ومخارج منطقة جازان والقرى الحدودية والأودية والمزارع بعد أن أحبطت القوات السعودية عددا من الهجمات التي قام بها المتسللون على تجمعات عسكرية وأماكن حيوية.

وكان قد ساد أمس هدوء واضح قبل أن تنشط العمليات عصر اليوم نفسه.

للإشتراك في النشرة
تعرف على أحدث الأخبار والتحليلات من الاقتصادية