الثلاثاء, 22 سبتمبر 2026|9 رَبِيع الثَّانِي 1448
الاقتصادية

شهدت الزيارة الأولى للرئيس الأمريكي إلى بكين خلافا بين بكين وواشنطن على طريقة كتابة اسمه باللغة الصينية.

وفي العادة يسمي الصينيون الرئيس الأمريكي «آوباما»، لكن الأمريكيين يريدون أن يسمى «أوباما» (بتسكين الواو) ويرون أنه يصبح بذلك أقرب إلى اللغة الإنكليزية.

ومنذ أن بدأت وسائل الإعلام الصينية الاهتمام بالمرشح ليكون أول رئيس أسود للولايات المتحدة، يكتب اسم أوباما حسب لفظه «آوباما».

وقد يكون ذلك من آثار الألعاب الأولمبية التي نظمت في بكين للمرة الأولى في آب (أغسطس) 2008 لأن الحرف الصوتي «آو» الذي يعني الغامض والسري، يستخدم في اسم هذه الألعاب وهو «آولينبيكي»، الكلمة التي اكتسبت شهرة عالمية.لكن في الأيام الأخيرة استخدمت سفارة الولايات المتحدة في الصين على موقعها على الإنترنت لفظ «أوباما» الأقرب إلى الإنكليزية وهو متداول في تايوان وهونج كونج، وذلك بتسكين الواو كما في كلمة «أوجو» التي تعني أوروبا.وقالت الناطقة باسم السفارة الأمريكية سوزان ستيفنسون لوكالة الصحافة الفرنسية إن أوباما هو الترجمة الرسمية للحكومة الأمريكية ونحاول تأمين بعض التجانس.لكن موقع وزارة الخارجية الصينية على الإنترنت يستخدم منذ بعض الوقت اسم «آوباما» بينما تقول وسائل الإعلام الصينية إنه من الصعب تغيير ذلك.وقال مسؤول كبير سابق مكلف بالترجمة في وزارة الخارجية الصينية في تصريحات نشرتها «ليغل ايفينينغ نيوز» إن اللفظ الصوتي لاسم الرئيس الأمريكي «آوباما» صحيح.ولا تقرر وزارة الخارجية طريقة لفظ الأسماء بل مكتب حكومي يحرر «دليل ترجمة الأسماء الإنكليزية»، على حد قول الصحيفة.

أما الاسم الأول للرئيس الأمريكي باراك فلم تتفق وسائل الإعلام الصينية على كتابته حيث يرد بشكلين «بالاكي» و»بيلاكي».وعزز أصحاب مدونات صينيون هذه الفوضى بابتكارهم اسمي «ماوباما» و»اوباماو» ليلصقوا بعد عقود، وبمعزل عن الحدود والنجاحات السياسية لزعيم الثورة الصينية، اسم ماو تسي تونغ باسم الرئيس الأمريكي.

للإشتراك في النشرة
تعرف على أحدث الأخبار والتحليلات من الاقتصادية