السبت, 5 سبتمبر 2026|22 رَبِيع الْأَوَّل 1448
الاقتصادية

أكد الدكتور محمد السويل رئيس مدينة الملك عبد العزيز للعلوم والتقنية أن ورشة العمل الدولية الرابعة للتصميم والمحاكاة تعد فرصة مميزة للعلماء والباحثين وأصحاب الأعمال من عدة دول مختلفة لمناقشة سبل التعاون فيما بينهم لتطوير الأبحاث الإبداعية في مجال صناعة الإلكترونيات، مشيرا إلى أن هذا المجال أصبح الآن جزءا من حياتنا اليومية، وذلك من خلال الاختراعات الجديدة التي لها تأثير كبير في عالمنا.

وأشار الدكتور السويل خلال تدشينه صباح الأمس ورشة العمل الدولية الرابعة للتصميم والمحاكاة، والتي أقيمت في قاعة الملك فيصل في فندق الإنتركونتننتال في الرياض بمشاركة عدد من الخبراء المحليين والدوليين المختصين في هذا المجال.، إلى أن الأبحاث في هذا المجال في زيادة مستمرة ونمو ملحوظ، مبينا أن الدراسات التي أقيمت في العالم تدل على أن هذا المجال في تطور أكثر من غيره من المجالات العلمية الأخرى، الأمر الذي دفع مدينة الملك عبد العزيز للعلوم والتقنية وكجزء من الخطة الوطنية للعلوم والتقنية لدعم هذه الورشة التي تهدف إلى مناقشة الأنظمة الحديثة في تقنيات تصميم الإلكترونيات، وبحث الأفكار الجديدة والحالية ونتائج البحوث وسط حضور نخبة من العلماء والباحثين والمتخصصين في هذه المجالات.

بعد ذلك انطلقت فعاليات الورشة بورقة عمل للأمير الدكتور تركي بن سعود آل سعود نائب رئيس المدينة لمعاهد البحوث تحدث من خلالها عن الخطة الوطنية للعلوم والتقنية التي ترسم الخطوط العريضة المحددة للتوجهات المستقبلية العامة لمنظومة العلوم والتقنية والابتكار في المملكة، مشيرا إلى أنها ترسي إطارا إرشاديا متكاملا يكون أساسا مرجعياً يضمن تواصل جهود تنمية المنظومة، وتعزيز أدائها نحو بلوغ الغايات التي تصبو إليها المملكة على المدى البعيد.

وأوضح الأمير الدكتور تركي بن سعود أن الاستراتيجية الوطنية للعلوم والتقنية لديها العديد من الأهداف، كالعمل على تبني رؤية شمولية لمنظومة العلوم والتقنية والابتكار، تؤدي إلى تكامل مكوناتها وتناسق خططها وتوثيق روابطها بالقطاعات المستفيدة، إضافة إلى تهيئة السبل الكفيلة بتعزيز وتطوير القدرات الوطنية في البحث العلمي والتطوير التقني وتنسيق جهودها.

وسرد البرامج الرئيسة في المنظومة الوطنية للعلوم والتقنية والابتكار، وكذلك برامج التقنيات الاستراتيجية والمتقدمة، ثم تحدث عن الأعمال التي تم تنفيذها في الخطة، وهي تكوين اللجنة الإشرافية للخطة، وكذلك دعم السياسة ماليا، حيث تم الموافقة على دعم الخطة الخمسية الأولى بـ 7.9 مليار ريال، فضلا عن إعداد وتنفيذ برامج التقنيات الاستراتيجية.

وضمت الورشة نخبة من المتحدثين الدوليين المختصين في هذا المجال، حيث قدم والدن رايتز رئيس شركة منتور جرافيكس ورقة عمل ناقش خلالها واقع تطور صناعة أشباه الموصلات، موضحا أن عالم الإلكترونيات في تغير مستمر ويمر بأزمات يجب استغلالها للنهوض بهذا المجال.

عقب ذلك قدم الدكتور يارفنت زوراين نائب رئيس شركة فيراج لوجك ورقة تحدث خلالها عن توسع عالم أشباه الموصلات ودور صناعة الملكية الفكرية، تلا ذلك حلقة نقاش بعنوان «هل العالم العربي سينجح في تطوير الإلكترونيات الدقيقة أو سيكتفي باستخدامها: التحديات في الإلكترونيات الدقيقة».

وفي نهاية اليوم الأول للورشة تم فتح المجال للحضور للمشاركة وإثراء النقاش والحوار حول هذا الموضوع الحيوي، وذلك من خلال ورشتي عمل للإسهام في وضع تصور لكيفية تطوير هذا المجال، من وجهات نظرهم المهمة حيث كان من ضمن الحضور العديد من الباحثين والعلماء المطلعين في هذا المجال.

للإشتراك في النشرة
تعرف على أحدث الأخبار والتحليلات من الاقتصادية